ماهو سبب وجود الليزر يوم حرق (المجمع العلمى) ؟وماذا يحدث للمتظاهرين والثائرين فى ميدان التحرير ؟ولاتذهب يوم (25 يناير ):من سلسلة التنويم الايحائى فى ميدان التحرير :-2
كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 21 يناير 2012 الساعة: 03:54 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1351053/%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D9%83%D9%8A/
forums.moheet.com/showthread.php
http://forums.moheet.com/showthread.php?t=197321
مقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 03:23 ص
http://www.merbad.net/vb/showthread.php?t=5309
شاهدت خارطة اسرائيل الكبرى ?? بالصوره شاهد معنااا - منتدى الأخوات في طريق الإيماناما الجديد اليوم في الامر فهي قيام وزير الدفاع اليهودي عمير بيريتس بمنح الضوء الاخضر للجيش ورئيس الاركان Dan Chalutz دان حلتوس وكافة الاجهزة الامنية المختلفة Mossad وAman و Schin Bet باستخدام كافة التقنيات الممكنة في عمليات الاغتيال المختارة القادمة لرجال الامة المقاومة المخلصة داخل وخارج الارض المحتلة وفي طليعتها استخدام الطائرات الموجهة عنبعد (بدون طيار ) واستخدام اشعة اليزر الصاعق في عملياتها النوعية هذه
ولقد سبق لهم ان استخدموا هذه النوعية المتطورة من الاسلحة في مرحلى الانتفاضة الاولى والثانية للقضاء على خيرة المجاهدين من اخوتنا في الارض المحتلة واستخدموا فيها اساليب مالوفة ومختلفة وحديثة في استراتيجية المطاردة والقتل تنوعت بين الكمائن وتفخيخ السيارات والهواتف الخليوية والصواريخ الموجهة حراريا او باشعة الليزر او النظائر المشعة . كما فعلوا في جريمة اغتيال الشهداء جمال منصور وجمال سليم ورفاقهم في نابلس و جريمة
غتيال الشيخين احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي و الكثيرون غيرهم في القطاع وفي اغتيال الشهيد عباس الموسوي جنوب لبنان … ولم تتوقف عملياتهم هذه حتى اليوم رغم زعهم ودجلهم ب [ انشحابهم ] على بعض المغفلين من زبائنهم في قيادات فتح العميلة الاجرامية (اصحاب اوسلو ) …. لكي يقوموا بتنفيذ بعض الادوار بالنيابة عنهم واباحة دماء اخوانهم الشرفاء بايدهم هذه المرة ! ونشاهد جميعا دعم بني عبد القرد لزعران الامن الوقائي في ( الضفة والقطاع ) وكافة قادة الاجهزة التي جاؤا بها انفسهم مع المجرم الخائن عرفات من الفكهاني لتقوم بالاعمال القذرة بالنايبة عنهم وقد اعلنا وبلا تردد ان من واجب المخلصين القيام بمحاكمة هؤلاء المجرمين من قيادات الامن التابعة لما يسمى بفتح (المتعاونين علانية مع بني عبد القرد ومحاكمتهم علانية ايضا والخلاص منهم ومن من يسيرون على نهجهم في الارض المحتلة وخارجها ) لان المخططات التي باديهم واضحة والتعلميات التي تصلهم واضحة : قتل وتصفية المخلصين وتصفية السلاح وحامليه تمهيدا للاعتراف الخياني بدويلة الكيان الصهيوني وبتعاون كامل مع بقية الانظمة الاجرامية _العربية والاسلامية _ التي قررت واعلنت وبوضوح لاخواننا في الارض المحتلة ( الجوع او الخيانة ) . والامر الذي يكاد يفجرنا هم هؤلاء البغاث من حرباوات السلاطين (اجتماع الدوحة ) الذين يعلمون اللعبة ويدلسون على الناس ويمنعون الدعم عن اخوتهم وهم في امس الحاجة اليها للقضاء علة جذوة المقاومة في نفوسهم واجبارهم على الاستسلام بخضوعهم لتعلميات اولياء امورهم الخونة في الدوحة وباقي العواصم اجمع (لانتستثني اي عاصمة هنا مطلقا ” كلهم شركاء في بيع الدماء والتجارة في بقية الاحياء من المخلصين علانا جهارا وكلهم عبيد لبني عبد القرد وكلهم خدم لهم وشركاء في بيع فلسطين التي لن يوقع مجرم على الاعتراف بالتنازل عن ذرة رمل فيها الا وسيكون مصيره مصير سلفه : الخائن ” الرئيس المؤمن محمد انو السادات” . باذن الله تعالى
بدا استخدام تقنية الليزر من قبل قوات المارينز الامريكية مع مطلع السبعينات وتابعوا مشاريعهم وطوروها بشكل دائب واشرك الجنرال الامريكي جيمس ابرامسون فيها الخبراء اليهود (في ابحاث حرب النجوم ) الذين اتقنوا بذلك استخدام انظمة و اجهزة النبضات المتواترة و المتتالية في الاشعاع الليزري . وقد استخدموا هذه التقنية مثلا في ضرب السفارة الصينية في بلغراد 10/ 05 / 1999 وبدون ان يحدث اي اضرار جانبية لموقع السفارة وتم (تغطية العمل العسكري الدقيق هذا بصفقات سياسية وديبلوماسية شهدها العالم ) كونها تمثل نموذجا صينيا للرصد والتنصت والتجسس على القوات الاطلسية في اوربا مشابهة لبرنامج (ECHELON / ايشلون ) الامريكي للتنصت والتجسس )… ويستخدم الان الخبراء اليهود الاشعة ذات النبضات المتتالية التي تحول الشحنة الليزرية من خيط رفيع الى الياف ضوئية فائقة السرعة وهي الاكثر فعالية في الاختراق والديمومة للاهداف المطلوبة ثابتة كانت او متحركة .
كما تابعت تطوير الخبرات هذه وامداد العسكريين اليهود بخبرات وتقنية القتل الحديثة ( المؤسسات العسكرية الاسرائيلية الكبرى : هيئة تطوير وسائل القتال المعروفة (Rafael : مجمع رافائيل ) (حصل انفجار قوي فيها قبل اسابيع في مقره بالقرب من حيفا ) وشركة تاديران وموسسة الصناعات العسكرية والجويةIsrael Defense Forc, IDF والعديد من الشركات الاخرى المختصة في مجال الهندسة الالكيترونية كشركة ELBIT المتخصصة في انتاج الحواسيب ومعدات عسكرية دقيقة منها اجهزة التصويب والرماية وشركة الوب التي تنتج معدات واجهزة الملاحة والتهديف واجهزة قياس المدى الليزري والمشعات الكهرو _ مغناطيسية . التي تستخدم في عملات الاغتيال التكتيكية . وشركة m.b.t التابعة لوزارة الدفاع التي تنتج احد الصواريخ الليزرية Griffin المستخدمة في طائرات اباتشي الامريكية المتخصصة في هذا النوع من عمليات القتال . و شركة الصناعات العسكرية الالكيترونية IAI Elta في اشدود او شركة MATA لطائرات الهليكوبتر وغيرها .
Dan Halutz رئيس الاركان الصهيوني المجرم / الفاشل يراقب احد المعارك في” الغندورية ” حيث تحولت دباباته الى خردة وقوات النخبة الى قطيع مرعوب يهرب باتجاه الجنوب وقد اطلق العديد منهم النار في جسده ليسحبه رفاقه من المعارك التي انسحبوا منها تحت ستار كثيف من القنابل الدخانية .
ولمن يرغب بالمزيد من المتابعة عن شركات الاسلحة المتطورة والليزرية الامريكية وغيرها والصناعات الصهيونية ففي هذه الروابط ما يفيد :
لقد تعرض العديد من المدنيين الفلسطينيين للقتل الناجم عن سياسة
اغتيالات المتبعة من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، حيث صادف وجود مدنيين فلسطينيين في موقع الاغتيال عندما تقوم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بقصف مكان مستهدف عبر طائرات الأباتشي، أو عن طريق القوات الخاصة الإسرائيلية، أو عن طريق العبوات الناسفة التي تزرعها قوات الاحتلال الإسرائيلي في السيارات في أماكن تواجد المستهدفين. حيث راح ضحية الغير المستهدفين ومن تواجدوا في مسرح عمليات القتل خارج نطاق القانون في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي (147) شخص من بينهم (40) طفل لم يتجاوز سن الثامنة عشر.
ونظراًَ لازدحام الأماكن السكنية في قطاع غزة يروح ضحية القصف العديد من المواطنين ليس لهم ذنباً سوى أنهم متواجدين في ساحة الاغتيالات، فقد يروح ضحايا الاغتيال من المدنيين المتواجدين في مكان القصف بالعشرات. يكون ذلك عندما تقوم طائرات(F16) باستهداف أحد المطلوبين لديها سواء كان موجود داخل منزله أو كان داخل سيارته فتقوم طائرات النفاثة الإسرائيلية بقصف المكان المتواجد به هدف القصف، والذي ينجم عنه ضحايا بالعشرات، حيث راح ضحية القتل خارج نطاق القانون من غير المستهدفين في قطاع غزة حوالي (96) شخص من بينهم (22) طفل. لقد كان أبشع صور القصف في عمليات القتل خارج نطاق القانون عندما أقدمت الطائرات الحربية النفاثة (F16) بقصف بناية سكنية بتاريخ 22/7/2002 في حي الدرج بمدينة غزة راح جراء القصف مدنيين من تواجد داخل منازلهم القريبة من هدف القصف أو من صادف وجوده في شارع القصف حيث راح ضحية عملية الاغتيالات من هم ليسوا مستهدفين حوالي (15) مدنياً من تواجدوا في مكان القصف بينهم ثمان أطفال لم تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر عاماً.
جدول يوضح عدد حالات القتل خارج القانون
الوسائل الإسرائيلية المتبعة في جمع المعلومات عن المستهدفين:
في هذا السياق استخدمت إسرائيل العديد من الطرق والوسائل للقضاء على النشطاء والفاعلين في الانتفاضة الفلسطينية. فقد كان يسبق كل هذه الوسائل عادة مرحلة مهمة وخطيرة وهي جمع المعلومات الاستخبارية عن المستهدف. وقد سخرت إسرائيل في حربها الاستخبارية تلك أعتى التقنيات المتطورة التي توصل إليها الإنسان من طائرات الأباتشي المروحية والـ (F16) وطائرات المراقبة بدون طيار، والصواريخ الذكية الموجهة، إلى الكاميرات الصغيرة وأجهزة التصنت الحساسة.
ويعتبر الطلاء المشع من أكثر المواد التقنية الحساسة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لاغتيال المستهدفين الفلسطينيين، حيث يوضع هذا الطلاء بواسطة العملاء على سلاح أو سيارات الأشخاص المنوي اغتيالهم. فتصدر هذه المواد المشعة موجات كهرومغناطيسية يتم تحديد موقعها من قبل طائرات الأباتشي ثم قصفها وقتل من بداخلها وبهذه الطريقة يتم اغتيال عشرات المقاومين وتعد هذه هي الطريقة المثلى لقوات الاحتلال نظراً لسهولتها ودقة نتيجتها خاصة عندما يكون الهدف متحركاً.
طائرات الاستكشاف:
وتعد طائرات الاستكشاف بدون طيار بمثابة رأس الرمح في نجاح عمليات الاغتيال من قبل إسرائيل حيث تعتبر غرفة عمليات كاملة، مزودة بأكثر أجهزة التجسس تقدماً والتي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي لتصوير المناطق الجبلية النائية، والمدن، والقرى. وتبث صورها بشكل مباشر لأجهزة المخابرات الإسرائيلية عبر أجهزة رؤية ليلية، وأجهزة استشعار حراري، وأجهزة التقاط موجات الهواتف الجوالة. وتعطي كامل المعلومات اللازمة لفرق الموت الإسرائيلية كي تنقض على هدفها.
وقد وصل الأمر إلى تكليف الجيش الإسرائيلي لشركة مدنية القيام بعمليات تجسس جوية في قطاع غزة بعد أن كانت مثل هذه العمليات الحساسة مقصورة فقط على العسكريين الإسرائيليين لوموند الفرنسية 28/6/2003 وبحلول الليل تقوم شركة ايروتويتكس الإسرائيلية التي أنشئت سنة 1977 ويعمل فيها نحو 150 شخصاً. نصفهم من قدامى خبراء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بتسيير وإقلاع طائرة أو عدة طائرات بدون طيار من مدرج في منطقة جفولوت القريبة من قطاع غزة. من أجل التحليق فوق القطاع على ارتفاعات شاهقة من أجل تفادي رؤيتها أو سماعها لترصد كل ما يحدث في القطاع من تحركات وتستخدم الشركة طائرات بدون طيار من طراز ايروستاز وتبلغ سرعتها ما بين 100 إلى 170 كلم في الساعة.
الهاتف الخلوي:
ويأتي الهاتف المحمول ليكون بمثابة أكبر العملاء الإسرائيليين فقد بات بالإمكان اليوم مراقبة أي هاتف نقال وهو مغلق حيث يعتقد البعض أن إغلاق الهاتف ونزع بطاريته كافيان لحل مشكلة المراقبة، وهو ما أثبتت الوقائع والدلائل عكسه. حيث أن التخزين الدائم للكهرباء في الهاتف النقال يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته. وهذا التخزين ليس تحت تصرف صاحب الهاتف. ومن خلال موجات كهرومغناطيسية أو إرسال رسائل صوتية يمكن تحديد مكان صاحب الهاتف سواء كان مفتوحاً أو مغلقاً. حيث يحدث تواصل ما بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة.
المراقبة والتنصت
بدأت قوى الأمن الإسرائيلية باستخدام نظام طورته جامعة كينغون البريطانية وهو عبارة عن برامج تصوير ذي كاميرات منتشرة في الأماكن الحساسة ويمكن لهذا النظام الذي يستخدم في الأساس لمراقبة الأماكن العامة استرجاع الصور بعد حدوث أي حدث مثل الانفجارات أو السرقات أو حادث سير وفقدان طفل في شارع بحيث يمكن استرجاع صورة الموقع ومعرفة ما حدث بدقة. إلا أن إسرائيل تستخدم هذا النظام في مراقبة المطلوبين المرشحين للتصفية، وذلك عن طريق وضع هذه الكاميرات الحساسة بواسطة (عملائها الفلسطينيين) لمراقبة منازل المطلوبين وأماكن عملهم والمناطق التي يترددون عليها. ويستخدم عملاء الاحتلال كذلك كاميرات حساسة وصغيرة تكون على شكل (ساعة يد) أو (الولاعة) (القداحة) حيث يقومون بواسطة هذه الكاميرات بتصوير الناشطين في أماكن معينة أثناء حملهم السلاح، أو مشيهم مع المطلوبين أو حتى وهم يطلقون النار، ليستخدم ضباط المخابرات تلك الصور كقرائن وأدلة ضدهم أثناء التحقيق لكسر صمتهم وإنكارهم والضغط عليهم كي يعترفوا أثناء التحقيق.
الأسلحة الخفيفة المفخخة
تتعمد أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي على تسريب أو بيع أسلحة خفيفة متطورة في سوق السلاح الفلسطيني، لأنها تكون مفخخة ومزودة بأنظمة مراقبة وتتبع بالغة التعقيد والتطور حيث تدرك سلطات الاحتلال أن هذه الأسلحة ستصل في النهاية لرجال المقاومة فتقتنص الفرصة لاصطيادهم، يطلق المقاومون على هذا النوع من السلاح اسم (مشرك). من جهة أخرى تزود قوات الاحتلال جنودها بـ (بنادق) بأجهزة تتبع خاصة لحمايتهم. وقد حدث بالفعل أثناء اشتباكات بين رجال المقاومة وجيش الاحتلال سقوط بنادق من الجنود أخذها المقاومون. تبين لاحقاً أنها تحتوي على أجهزة تتبع لحماية الجنود والوحدات الخاصة حيث وجهت الطائرات الإسرائيلية الذخيرة والصواريخ على مكان الأسلحة الموجودة بحوزة المقاومين.
التنصت بالأجهزة الالكترونية وكاميرات الفيديو
من أحدث تقنيات التجسس الإسرائيلي لاصطياد نشطاء الانتفاضة الفلسطينية التنصت بالليزر حيث يلجأ عملاء (الموساد) إلى وسائل الكترونية متطورة جداً تسمح لهم بسماع ما يدور في غرف منازل رجال الانتفاضة دون الحاجة إلى اقتحامها أو زرع أي أجهزة الكترونية داخلها وذلك باستخدام أجهزة تعمل بأشعة الليزر أو الأشعة ما تحت الحمراء تسلط في اتجاه الغرف المقصودة بالتنصت عليها من مسافة (500م)، فتعكس الأشعة الذبذبات والتموجات الصوتية الصادرة عن تلك الغرف، فتحولها الأجهزة الالكترونية إلى كلمات مسموعة واضحة.
كما أن هناك معدات أخرى قادرة على التنصت عبر الجدران، في المقاهي والمطاعم والفنادق، بإمكان أجهزة التصنت الالكترونية التنصت على المحادثات الجارية بين شخصين أو مجموعة أشخاص يجلسون في ملهى أو مقهى أو مطعم. وتتم هذه العملية الإسرائيلية ببساطة لا تثير أي شبهة من قبل أبطال الانتفاضة، إذ أنه يكفي جلوس العميل (المتنصت) إلى طاولة بعيدة عن طاولة الذين يود الاستماع إليهم وتسجيل أحاديثهم. فيوجه لاقط جهاز التنصت (العميل) نحوهم بعد إخفائه في إحدى الصحف أو المجلات وبالإمكان تطبيق هذا الأسلوب في قاعات الاستقبال وردهات الفنادق أيضاً.
وتخضع أحياناً غرف الفنادق للتنصت والمراقبة للعملاء الإسرائيليين وذلك بتثبيت أجهزة الكترونية وكاميرات فيديو خفية داخلها، كما أنه بالإمكان التنصت على الهواتف النقالة وذلك بجهاز معقد يمكن ربطه بالحاسب الآلي وتغذيته بأرقام الهواتف النقالة المطلوب مراقبتها والتنصت عليها. فما إن يجري حامل الهاتف النقال المدرج رقمه مكالمة حتى يعطي الحاسب الآلي إشارة ضوئية فيبدأ جهاز التنصت عمله بينما يظهر رقم الهاتف الآخر على الشاشة، وإذا رغب العميل الإسرائيلي في سماع المكالمة خلال تسجيلها يمكنه التحكم بمفتاح الصوت.
ومن أشكال التنصت الأخرى التي يلجأ إليها عميل الموساد التنصت من الباب المجاور للفلسطيني وذلك إذا لم يستطع العميل الدخول إلى الغرفة الهدف، أو إذا تخوف من إخفاء أداة استراق سمع داخلها. يمكنه عندئذ أن يضع أداة استراق سمع في الغرفة المجاورة، أو في الجدران الملاصقة لها من فوقها أو من تحتها. كما يمكن لعميل الموساد أن يدخل إلى الغرفة المجاورة ويعلق الميكروفون في الحائط ويلتقط المحادثات من ذبذبات الحائط. إلا أن معظم الميكروفونات تتذبذب بواسطة الموجة الصوتية القادمة من الهواء، لذلك على العميل الإسرائيلي أن يثقب الحائط ويسمح للهواء بأن يأتي من الغرفة الهدف إلى الميكروفون. ويقوم عميل الموساد بعملية التنصت عن طريق:
1. إخفاء كاميرات فيديو صغيرة جداً داخل مجلدات الكتب أو ضمن الدفاتر الصغيرة.
2. في جهاز إنذار الحريق المثبت في سقف الحجرة أو داخل أجهزة الإطفاء.
3. في علب السجائر وساعة الحائط.
التجسس على الهاتف والفاكس
تعتبر أجهزة الهاتف والفاكس الفلسطينية النابض للاتصالات الداخلية والخارجية للأراضي الفلسطينية المحتلة ولذا، ما على العميل الإسرائيلي إلا التنصت على المكالمات الهاتفية والاطلاع على المعلومات الصادرة عن أجهزة الفاكس الفلسطينية، وهناك التجسس عن طريق المنازل إذ أنه يتم وضع أجهزة التنصت والكاميرات الخفية داخل المنازل بطرق مختلفة ومتنوعة. إذ بالإمكان استغلال غياب الناس عن منازلهم لزرع أجهزة الكترونية داخل الغرف الرئيسية للتنصت على المحادثات والمكالمات الهاتفية الفلسطينية وتصوير اللقاءات وكل التحركات والتصرفات بما في ذلك ما يحدث في غرف النوم. خلال وجود سكانها، فالزوار أو الضيوف والأصدقاء والأقارب يمكنهم زرعها بسهولة في أماكن مختلفة كما بالإمكان وضع كاميرات فيديو خفية داخل أي غرفة في المنزل بسهولة وسرية.
التجسس الفضائي على المراد اغتيالهم
لدى إسرائيل أقمار تجسس على الفلسطينيين وهي من طراز أفق حيث يؤكد التجسس الجوي والفضائي الإسرائيلي أو ينفي ما تم الحصول عليه العميل الإسرائيلي من معلومات عن طريق المصادر الإسرائيلية الأخرى. وتحصل إسرائيل على (80%) من معلوماتها المخابراتية عن طريق التجسس الفضائي و(20%) عن طريق عملائها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويندرج الاستطلاع الجوي من المستوى التكتيكي والميداني المباشر الذي يمارسه قادة الوحدات العسكرية الإسرائيلية لمعرفة النوايا والتحركات المباشرة للنشطاء الفلسطينيين قبل أو أثناء العمليات الاستشهادية ويتم عن طريق الطائرات الإسرائيلية المقتادة بطيارين أو بدون طيارين والنوع الثاني هو الاستطلاع الجوي البعيد والاستراتيجي حتى نصل إلى الاستطلاع الفضائي الذي يرسم لإسرائيل صورة النوايا الإستراتيجية الفلسطينية لفترات زمنية طويلة ولتحركات واسعة عريضة في أعماق البلاد العربية والإسلامية..
وقد ازدادت تحديثات هذه الدوائر في الأنواع المستخدمة في الأقمار الفضائية وأنواع المستشعرات الحديثة والمغناطيسية والأشعة تحت الحمراء، وأصبحت الحواسيب هي التي تقوم بكافة مهام المعالجة والتحليل طبقاً لمطالب برامج لاستطلاع والتشغيل التي تحمل بها من الأرض أو يتم اختيارها أثناء الطيران.
هذا وقد وفرت التقنيات الإسرائيلية الجديدة للاستطلاع الفضائي على الفلسطينيين الفرصة لاستشعار الأنشطة بجميع أنواع الاستشعار المغناطيسي والصوتي والراداري وكاميرات التصوير الحراري والعادي والليزري، فإنها وفرت على الجانب الإسرائيلي تقنيات عالية للإخفاء وحماية الأهداف. وفي هذا الصدد تشير صور الأقمار الإسرائيلية إلى أن إسرائيل ترصد من الجو أبطال انتفاضة الأقصى والرئيس الفلسطيني عرفات وتحركاتهم، على كل صعيد، منذ أكثر من ثلاث سنوات، عبر مراقبتهم من ارتفاع (360 كم) عن الأرض وذلك بواسطة القمر أفق -3، الإسرائيلي المخصص منذ إطلاقه في عام (199 لرصد النشاطات العسكرية في إيران والعراق وسوريا، بالإضافة إلى ما يدور في غزة والضفة الغربية. ومنها ما يجري في بيت ومقر عرفات في القطاع، أو في مقره ومسكنه برام الله مؤخراً. والغاية من رصد مواقع السلطة الفلسطينية، وكذلك مقرات عرفات في غزة ورام الله وبيت لحم، كانت في الأساس لمراقبة تنقلاته الجوية حين يصل أو يغادر مناطق الحكم الذاتي، وكذلك مراقبة زائريه، لمعرفة ما إذا كان ينقل بطائرته أسلحة بالسر، وفق ما كانت تزعم إسرائيل دائماً، وفشلت في إثباته، لذلك تكشف بالأقمار الاصطناعية إحدى الصور موقعاً على سطح مقر أبو عمار مخصصاً لهبوط أربع طائرات هليكوبتر دفعة واحدة مع كلمة ترحيب كبيرة بالعربية للقادم على متن طائرة.
كما حصلت صحيفة الشرق الأوسط على صور التقطها (أفق -3) لمواقع عن مقرات الأمن الوقائي في رام الله ودائرة المخابرات وأخرى للمدينة مع ضواحيها، تساعد عند تكبيرها حتى متر واحد ارتفاعاً في كشف جميع شوارع المدينة مع الطرق والساحات والمداخل، حتى ورصد من في داخل سيارة تعبر بسرعة. وبهذا يمكن لإسرائيل أن ترى في الليل وفي النهار من الأرض ومن الفضاء ما يكفل تشريد المزيد من الفلسطينيين وتدمير المنشآت الفلسطينية. واستناداً إلى نشرة (فورين ريبورت) فإن إسرائيل قبل انسحابها من المناطق الفلسطينية في عام (1994) قد أجرت مسحاً شاملاً لجميع الأراضي الفلسطينية كما أنها قامت بزرع (149) جهازاً للتجسس في مناطق إستراتيجية في الضفة والقطاع مركزها في مدينة القدس وذلك للتجسس على جميع الفلسطينيين.
وحدة التجسس الإسرائيلية على الفلسطينيين:
جاء في صحيفة بمحانيه العسكرية الإسرائيلية: أن وحدة في الضفة الغربية متخصصة بالتجسس على المطلوبين الفلسطينيين. فالمراقبون الإسرائيليون يعرفون أماكن سكناهم وخلف أي حائط ينامون وبأية وضعية مفضلة يستقلون على الفراش. فطوال أيام كاملة يراقب الإسرائيليون المطلوبين من الفلسطينيين ويعرفون مسيرة حياتهم جيداً. وهم حريصين على مراقبة المطلوبين حتى عندما تخرج عناصر الأجهزة الأمنية المختلفة للقبض عليهم. وفي هكذا حالات، فإنه يوجد للوحدة القناصة خط اتصال مباشر مع وحدة المراقبة، فكل حركة يأتي بها المطلوبون الفلسطينيون ترسل من قبل الرصد إلى المقاتلين الإسرائيليين. وتمضي الصحيفة الإسرائيلية قائلة: على جدران نادي السرية معلق العديد من شهادات التكرم، فكل شهادة مخصصة لمطلوب تم إلقاء القبض عليه بفضل رجال الوحدة. وهذه الشهادة هي ثمرة عمل مضن في الميدان يستمر أسابيع. أما المهمات فهي تلقى على عاتق وحدة المراقبة من قبل ضابط استخبارات الضفة الغربية. وعلى الأغلب بالاشتراك مع بعض الأجهزة الأمنية المختلفة، طاقم صغير يخرج إلى الميدان ومعه أجهزة تصوير ومناظير. فإن المقاتلين الإسرائيليين يندمجون جيداً مع متطلبات الميدان. وإن الوحدة المذكورة قد أقيمت في بداية الانتفاضة الفلسطينية ويتولى إدارتها منذ خمس سنوات الملازم موردي.
التجسس بالكلاب على الفلسطينيين:
وفي إطار تطوير أدواتها التجسسية ضد الفلسطينيين، تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية بتربية كلاب تجسس خاصة ترسل إلى المناطق الحربية، وتصور أحداثاً وأشخاصاً وتؤدي عدة مهمات أخرى بواسطة آلة تصوير وسماعة وهاتف نقال. وتكون هذه الكلاب مدربة بشكل خاص على تلقي التعليمات من مدربيها بواسطة الهاتف النقال، وبمقدورها الانقضاض على هدفها والتمسك به حتى تصل القوات الإسرائيلية لإكمال المهمة.
والجدير بالذكر أن هذه الكلاب هي مدربة للانقضاض على أهداف فلسطينية، وكانت قد استخدمت في عدة مهمات من هذا النوع. ولكن الجديد في الأمر هو أنها ستكون مزودة بسماعة ملتصقة بالأذن تتلقى من خلالها تعليمات من رجال الأمن المدربين وستلصق على جسد كل xxx آلة تصوير بالفيديو، فعندما تريد القوة العسكرية التفتيش عن مطلوب فلسطيني موجود في مكان ما داخل المنطقة الفلسطينية، تتقدم القوات وترابط في مكان قريب، ويتم إرسال xxx أو أكثر إلى المنطقة الفلسطينية المقصودة.
وتراقب القوة العسكرية من خلال الxxx ما تنقله إليها الكاميرا المحمولة على جسده. وبناء على هذه الصورة، يقوم رجل الأمن المسئول عن تدريب الxxx بنقل التعليمات لxxxه: (تقدم، تراجع، اذهب إلى اليمين، إلى اليسار، قف مكانك…) وهكذا وعندما يصل إلى هدفه يتلقى الأوامر بالانقضاض وبالإمساك والتشبث بهذا الهدف إلى حين تصل القوة العسكرية الإسرائيلية وتكمل المهمة.
الوسائل الإسرائيلية المستخدمة في تنفيذ عمليات القتل خارج نطاق القانون:
أولاً: إطلاق النار المباشر:
تستخدم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وسيلة إطلاق النيران بشكل مباشر على النشطاء الفلسطينيين من مختلف الفصائل الفلسطينية، ومما يساعدها في عملية قنص النشطاء ارتفاع عدد الحواجز العسكرية (نقاط التفتيش) المتواجدة بين المدن الفلسطينية سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو قطاع غزة. يضطر المواطن الفلسطيني للانتقال إلى المدن الأخرى وعليه أن يمر بمرحلة تفتيش على أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية والتي تعتبر مصائد للمطلوبين، وعندما يعرف الجنود المتواجدون بأن مطلوب موجود في أحد السيارات المتواجدة على الحاجز يقومون بإطلاق النيران الخفيفة أو الثقيلة عن طريق قذائف الدبابات بكثافة تجاه السيارة المستهدفة الموجودة على حاجز عسكري، أو في شوارع المدن والمخيمات الفلسطيني دون الاكتراث بمن هم موجودين داخل السيارة من غير المستهدفين، أو السيارات المتواجدة بجوار السيارة الموجود بها الشخص المستهدف أو من تواجد في مسرح عملية الاغتيال،
بلغ عدد الذين قتلوا من المستهدفين عبر إطلاق النيران بشكل مباشر سواء عن طريق قوات خاصة إسرائيلية أو عن طريق جنود إسرائيليون أو عن طريق الدبابات الإسرائيلية حوالي (149) شخص من المستهدفين بشكل مباشر في الأراضي المحتلة الفلسطينية. ولقد استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه الطريقة عندما اغتالت كلاً من نائل شحدة اللداوي وجمال عبد القادر عبد الرازق وعوني إسماعيل ظهير و سامي ناصر أبو لبن.بتاريخ 22/11/2000م عندما فتح الجيش الإسرائيلي النيران باتجاه السيارة التي كانوا يستقلونها على طريق خانيونس رفح (ميراج ).
وقد تستخدم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عبر قواتها الخاصة استهداف المطلوبين من الفصائل الفلسطينية عن طريق اقتحام المنزل الموجود به المطلوب، حيث يتم إطلاق النيران عليه مباشرة ومن مسافة قريبة جداً، أو هدم المنزل فوق رأسه، قد حدث ذلك عندما حاصرت مجموعة من القوات الخاصة منزل المطلوب محمد أيوب سدر من مدينة الخليل بتاريخ 14/8/2003 حيث أقدمت قوات الاحتلال على قصفت المنزل وهدمته فوقه مما أدى إلى احتراق الجثة.
ثانياً: القصف بالطائرات:
استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وسيلة قاتلة ضد من تصفهم مقاتلون فلسطينيون، حيث تقدم قوات الاحتلال على تصفيتهم عن طريق طائرات الأباتشي ، أو طائرات الحربية النفاثة (f16) ، حيث تقوم الطائرات الإسرائيلية بقصف المكان المتواجد فيه المطلوب سواء كان في سيارة أو كان في منزله.
وقد تمثل السيارات المستهدفة عبارة عن توابيت متحركة من وجهة نظر المحللين السياسيين، حيث بلغ عدد الشهداء الذين قتلوا خارج نطاق القانون عبر الطائرات الإسرائيلية حوالي (97) شخص من المستهدفين بشكل مباشر في الأراضي المحتلة الفلسطينية.
والجدير بالذكر أنه أثناء عملية القصف بطائرات (f16) يذهب ضحايا مدنيون آخرون ممن تواجد في مكان القصف، حيث الكثافة السكانية العالية، بالتالي يوقع خسائر بشرية فادحة. وكان أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عندما اغتالت الشيخ صلاح شحادة، حين أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بقصف المنزل المتواجد به عن طريق الطائرات النفاثة الحربية (f16) كان ذلك بتاريخ 22/7//2002م، حيث قصف المكان بقذيفة صاروخية تزن (2000) رطل ، وقد خلفت الجريمة تدمير المنزل بالكامل وإحداث أضرار كلية أو جزئية في المنازل المجاورة حيث تدمر جراء القصف (77) منزل بشكل كلي و (35) منزل بشكل جزئي ، علما ً بأن هذه المنازل مكونة من عدة طوابق يصل بعضها إلى أربع طوابق وهي مكتظة بسكانها المدنيين. ونتج عن هذه الجريمة أيضاً استشهاد (16) مدنياً من بينهم الشيخ صلاح شحادة وزوجته وطفلته، ومرافقه الشخصي إضافة إلى ثماني أطفال وسيدتان وأطفالهم الخمسة وآخرين ، بالإضافة إلى رجلين كاهلين في السن، كما أصيب في عملية القصف (77) مدنياً وصفت جراح بعضهم بالخطرة والمتوسطة.
وعندما تحلق طائرات الأباتشي في السماء كثيراً ما كانت ترافقها طائرات(F16) بهدف التضليل على صوت طائرات الأباتشي حتى لا تكشف طائرات الاباتشي وهي تحلق فوق المكان المستهدف. وكان أبشع صور الانتهاكات التي انتهكتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي عبر سلسلة الاغتيالات والقتل خارج نطاق القانون والتي نفذت بواسطة طائرات الأباتشي كانت عملية قتل الشيخ أحمد ياسين الذي يبلغ من العمر (6 عاماً. وهو رجل كهل طاعن في السن معاق بإعاقة حركية، وهو زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس. لقد اغتيل بتاريخ 22/4/2004 في تمام الساعة الخامسة وعشرون دقيقة عندما أغارت طائرات الأباتشي على منطقة الصبرا في مدينة غزة (مصحوبة بصوت طائرات (F16) ) بينما كان الشيخ يغادر مسجد المجمع الإسلامي في المنطقة، والجدير ذكره أن عملية الاغتيال طالت أيضا الشاب خليل عبد الله أبو جياب( 30) من سكان مخيم المغازي، والشاب أيوب أحمد عط الله (26 عاماً) من سكان مخيم جباليا، والشاب ربيع عبد الحي عبد العال ( 18 عام) من حي الصبرة، وثلاثتهم هم مرافقوا الشيخ ياسين، بالإضافة إلى استشهاد آخرون ممن تواجدوا في المكان وهم: الشاب مؤمن إبراهيم اليازوري ( 28 عام) ، والشاب أمير أحمد عبد العال ( 25 عام ) من سكان حي الصبرة ، والشاب راتب عبد الرحمن العالول (25 عام) من سكان حي الصبرة ، والشاب خميس سامي مشتهى (32 عام) وهو أيضاً من سكان حي الصبر بمدينة غزة، وخلفت عملية الاغتيال أيضاً (17) مصاباً بينهم أربعة أطفال هم من تواجدوا في مكان عملية الاغتيال.
والجدير ذكره أن الشيخ ياسين وإسماعيل هنية أحد قيادي حركة المقاومة الإسلامية حماس قد تعرضا لعملية اغتيال سابقة بتاريخ 6/9/2003 عندما قصفت طائرات (F16) مبنى مكون من طابقين أصيب جراء هذه العملية خمسة عشر مواطن من تواجدوا في المكان في منطقة حي الدرج بمدينة غزة. وما إن توالت ردود الفعل الدولية حول اغتيال الشيخ ياسين قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعطاء الضوء الأخضر لاغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث أقدمت طائرات الموت الأباتشي باغتيال الدكتور عبد العزيز واثنين من مرافقيه هم الشاب أكرم نصار والشاب أحمد الغرة عند حوالي الساعة الثامنة والربع من مساء 17/4/2004 . والجدير ذكره أن الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة فقد كانت قد استهدفت طائرات الأباتشي الإسرائيلي السيارة التي كان يستقلها الشهيد بتاريخ 10/6/2003 في حي الرمال شارع عز الدين القسام بالقرب من برج الشفاء بمدينة غزة.
“تخلصنا من القاتل رقم واحد، والقاتل رقم اثنين، والقائمة ليست طويلة”
أرئيل شارون
20/4/2004
ثالثاً: العبوات الناسفة:
حيث تعتمد قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بشكل أساسي على زرع العبوات الناسفة عن طريق العملاء داخل سيارة المستهدف، أو زرع العبوة في أمكان يتردد عليها المستهدف، ويقومون بتفجيرها عن بعد، حيث بلغ عدد القتلى من جراء استخدام زرع العبوات الناسفة حوالي (32) شخص من المستهدفين من نشطاء انتفاضة الأقصى في الأراضي المحتلة الفلسطينية. وقد استخدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي مثل هذه العملية عندما أقدمت قوات الاحتلال بزرع عبوة ناسفة في جهاز تليفون عمومي بتاريخ 5/4/2001 كان يستخدمه إياد محمد نايـف حردان من مدينة جنين وهو يعتبر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
جدول
يوضح الوسائل المستخدمة في عمليات القتل خارج نطاق القانون
الخلاصة:
لقد حظيت إسرائيل بكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنفيذ أعمال القتل الرسمية خارج نطاق القانون لأشخاص مستهدفين. إذ أن عمليات الاغتيالات والتصفيات والمجازر التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية هي بالدرجة الأولى إرهاب دولة يرقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهي بهذا تخالف كافة المواثيق والمعايير الدولية التي جاءت في القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان العامة. ولعل السبب في عدم اكتراث إسرائيل وحكومتها بما تقوم به من أفعال القتل المباشر والممنهج وهو أن ذلك يعتبر جزءً من الفكر والعقيدة اليهودية المستمدة من خرافات وأساطير التلمود والتي أكدتها الصهيونية قولاً وعملاً. فقادة إسرائيل الدينيين والسياسيين آمنوا بذلك دائماً ومارسوها عملياً ولن يتوقفوا عنها مستقبلاً.
إن التصعيد المستمر من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والمتمثل بعمليات القتل خارج القانون ” الاغتيالات السياسية” لقادة ونشطاء الانتفاضة الفلسطينية يعتبر انتهاكاً صارخاً لمعايير حقوق الإنسان، وكل المواثيق والمعايير الدولية التي جاء بها القانون الدولي الإنساني.
إن مركز غزة للحقوق والقانون إذ يعبر عن شجبه واستنكاره لأعمال إرهاب الدولة التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين، يطالب المجتمع الدولي، ومؤسساته الحقوقية والقانونية بالعمل على وقف كافة الممارسات الإسرائيلية ويدعو المركز:
1- الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف بوجوب تحمل مسئوليتها الأخلاقية والقانونية والوفاء بالتزاماتها من أجل الضغط على إسرائيل باحترام معايير حقوق الإنسان، والكف عن كافة أشكال الانتهاكات التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين وخاصة عمليات الاغتيال المبرمجة التي تقوم بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.
2- الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بوجوب اتخاذ إجراء تشريعي يلزم لفرض عقوبات جزائية فعالة على القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الذين أعطوا أوامر لعمليات الاغتيال باعتبارها من المخالفات الجسيمة، وفق ما جاء في المادة (146) من نفس الاتفاقية والتي نصت على ” تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تتخذ أي إجراء تشريعي يلزم لفرض عقوبات جزائية فعالة على الأشخاص الذين يقترفون أو يأمرون باقتراف إحدى المخالفات الجسيمة لهذه الاتفاقية واعتبر مواد في نفس الاتفاقية أن القتل العمد هو من ضمن المخالفات الجسيمة”.
3- إلى ضرورة تفعيل دور منظمة الصليب الأحمر الدولي في رصد ومتابعة الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالعمل وفق ما جاء في المواثيق الدولية.
4- مؤسسات المجتمع المدني بما فيها مجلس الأمن وجوب اتخاذ مواقف حاسمة بصدد السياسة العنجهية التي تقوم بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من عمليات اغتيال للفلسطينيين.
http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=3208
وضوع: الماسونية تستخدم أقماراً اصطناعية تطلق أشعة تسبب الهياج و الغضب الشديد و الأمراض القلبية … الأحد يونيو 26, 2011 1:46 pm |
|
|
من لا يصدق ذلك فلينتظر ستين عاماً ليقرأ عنه:
تمتلك الماسونية تقنيات متطورة للتسبب بمختلف الأامراض باستخدام أجهزة أشعة …منها محمولة بالسيارات ، و منها تستخد أبراج و هوائيات ، و منها تستخدم الأقمار الاصطناعية… من أهم الأامراض التي تتسبب بها النوبة القلبية … بعض التقنيات حديثة و ما تزال قيدالتجربة…, هناك قمر اصطناعي واحد فقط أو اثنين يطبقان هذه التقنية … هذه الأشعة الجديدة تسبب نوبات من الغضب الشديد و الهياج و القلق …, تدفع الشخص للخروج عن طوره …و القيام بأعمال عنيفة ..و لكن هذه التقنية ما تزال غير مضبوطة لذلك تسبب عند بعض الأأشخاص نوبة قلبية ألأو اضطرابات قلبية …و قد كانت ههذه التقنية تستخدم على نطاق فردي …ضد اشخاص معينين للتخلص منهم سراً …و لكنها الآن قدتم تطويرها لتستخدم عن طريق الأاقمار الصطناعية …و هناك قمر اصطناعي واحد أو اثنين مخصصين لها … و احزر اين كان هذا القمريعمل منذ فترة قصيرة …فوق ليبيا …و يتسبب في نوبات هياج عنيفة …و هو حالياً فوق سورية …وقد تمكنا عندما عمل فوق منطقتنا من تحديد طبيعة إشعاعاته… و احزرمتى تم تفعيله فوق منطقتنا ..في يومجمعة …شهدت قبلها منطقتنا بعض المظاهرات …و ترافق هذا الإشعاع مع هجوممكثف من الإعلام الماسوني كالعربية و الجزيرة و غيرها ضد سورية …و عنددها فإن هذا الشخص الذي سبق أن تعرض لهذه الإشعاعات المكثفة التي تسبب الغضب الشديدو الهياج…يعر بغضب شديدو لكنه لا يعرقف سبب هذا الغضب و الضيق و الهياج …, عندما يشاهد هذه القنوات الماسونية الكامنة تهاجم سورية و هي تدعي الحرص على الشعب فسيدقها و يعتبرلا شعورياً أن مصدر غضبه هو الدولة …و ومن ثم سيتحول لتغريغ غضبه ضدها … وفي منطقنتا في ذلك اليوم بالذات شعر جميع الناس بضيق شديدو هياج لم يعرفوا أن سببه تلك الأشعة …و هي تسبب عند بعض الأشخاص أعراض قلبية …و قدعلمنا أن عدد المراجعين للمشافي بسبب شكاوى قلبية في ذلك اليوم قدازداد بالعشرات … و لذك حذار و انتبهوا لذلك… و من لم سصدق ذلك فانصحه بزيارة قسم المكتبة لتحميل ما يراهمناسباً من وثائق و كتب عن الماسونية و خططها …يعض هذه الوثائق قمنا بترجمته .., القسم الأاخطر منها لم يترجم بعد ..ونسعد أن تقوموا بمساعدتنا في ترجمتها …و خاصة كتاب التاريخ السري للولايات المتحدة لديفيد آيك ، و كتاب تمردالروبوتات لنفس الكاتب …و كتاب السيطرة على العقول في الولايات المتحدة و العالم…هذه الكتب لم تترجم بعد…و لكن هناك كتاب الحقائق السرية عن الجمعية الماسونية …, هو كتاب خطير جداً باللغة العربية …و تحميل هذه الكتب متاح للأعضاء فقط … و إن لم تجدوها في المكتبة فعندها فإننا لم نحملها بعد …و سيتم ذلك في غضون أيام إن شاء الله …علماً أننا نواجه مشاكل في التحميل " بالصدفة " في كل مرة نحاول أن نحمل بها هذا النوع من الكتب …ولذلك إذا لم تجدوها في موقع نقد فابحثوا عنها في مواقع ثانية …فهي كتب خطيرة و مهمة جداً .. |
|
السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية
فيعصر التعتيم الإعلامي المنهجي: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية أكبر خطر يهدد البشرية
الأقـْـمَار الصِّـناعِـيّة التجَـسّسِيّة: رُعْــبٌ مَـا بـَعـْـدَهُ رُعْــبْ
بقلم/ جون فليمينغ
14/7/2001م
المقال الأصلي كاملاً على الرابط التالي:
http://www.theforbiddenknowledge.com/hardtruth/satellite_surveillance.htm
ملخص المقال: للأقمار الصناعية التجسسية قدرات مذهلة وسرية منها التصوير إلى داخل المباني والتقاط الأصوات، و قراءة عقول البشر، والسيطرة على عقول البشر كهرومغناطيسياًً بواسطة الموجات…
لا يعرف غالبيةسكان العالم بأن لدى الأقمار الصناعية القدرة على القيام بعمليات مدهشة وأحياناً مخيفة. ينبغي ألا يستغرب أحد من هذه الحقيقة لا سيما عندما نأخذ بالإعتبار الجهود المضنية والإستثمارات الهائلة التي وُجّهت لتطوير تكنولوجيا الأقمار الصناعية منذ إطلاق القمر الصناعي السوفيتي سبوتنيك (Sputnik) عام 1957م والذي سبب الذعر في الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن لأقمار التجسس الصناعية مراقبة كل حركة من حركات الشخص المستهدف حتى وإن كان "الهدف" موجوداً في منزله أو في أعماق مبنى ضخم أو مسافراً في سيارة على الطريق السريع، ومهما كانت حالة الطقس (غائم أو ممطر أو عاصف). باختصار، لا يوجد مكان على وجه الأرض يمكن الإختباء فيه. لا يتطلب الأمر سوى ثلاثة أقمار صناعية لجعل الكرة الأرضية تحت المراقبة التجسسية المستمرة. وبالإضافة إلى قدرة الأقمار الصناعية على تعقب كل حركة من حركات الشخص وإرسال البيانات إلى شاشة كمبيوتر على الأرض، فإن لديها قدرات مدهشة أخرى بما في ذلك قراءة أفكار الشخص (Mind Reading) والتنصت على المحادثات والتحكم بالأجهزة و الأدوات الإلكترونية لاسلكياً وكذلك مهاجمة الأشخاص المستهدفين بأشعة الليزر. قد تبدو عملية قراءة الأفكار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية عملية غريبة ومستحيلة ولكن هذا هو ما يحدث فعلاً. إنها في الوقت الحالي حقيقة وليست فكرة مستوحاة من خيال تشاؤمي للمستقبل. أود أن أذكـّر كل من لا يصدق وصفي هذا للرقابة بالأقمار الصناعية التجسسية بمثل روماني أثبت التاريخ صحته: "الزمن كفيل بإظهار الأشياء جميعها!"
بالرغم أن للأقمار الصناعية قدرات سرية ومذهلة إلا أن قدراتها المعروفة لها تأثير واضح تماماً في حياتنا اليومية. تشير التقارير إلى أن الصناعة الخاصة بالأقمار الصناعية حققت أرباحاً في عام 1998م تقدر بمبلغ 26 مليار دولار. يمكننا مشاهدة البث التلفزيوني العابر للقارات "من خلال الأقمار الصناعية"، وإجراء مكالمات هاتفية لمسافات بعيدة عبر الأقمار الصناعية، ونعرف حركة السحب وأحوال الطقس من خلال صور الأقمار الصناعية التي تظهر على شاشات التلفزيون، ونحدد إتجاهاتنا الجغرافية بمساعدة الأقمار الصناعية من خلال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). مع ذلك فالتكنولوجيا المفيدة للأقمار الصناعية تخفي وراءها تطبيقات سرية وخطيرة. خلافاً للأقمار الصناعية المستخدمة في البث الإذاعي والتلفزيوني واستكشاف الفضاء، يكاد لا يكون للأقمار الصناعية التجسسية تطبيقات مدنية على الإطلاق سوى إخضاع أعداء أي شخص مؤثر للرقابة. بخصوص تعقب الأشياء من الفضاء، كتب فورد روان مؤلف كتاب "الجواسيس التقنية" (Techno Spies) ما يلي: "بعض الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية مزودة بمستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنها إلتقاط الحرارة المنبعثة على الأرض بواسطة الشاحنات والطائرات والصواريخ والسيارات، وحتى في الأيام الغائمة يمكن للمستشعرات إختراق السحب والتقاط أنماط الحرارة المنبعثة وإظهارها على شاشة تلفزيونية. أثناء حرب فيتنام، تم إختبار مستشعرات الأشعة تحت الحمراء من الجو وأمكن من خلالها تعقب الجنود الأعداء وهم يتحركون فرادى على الأرض." آخذين في الإعتبار هذه الإشارة، يمكن تحديد عام 1970م كتاريخ بداية الرقابة عبر الأقمار الصناعية ونهاية خصوصية العديد من البشر.
إن الهيئة الحكومية المنخرطة بشكل كبير في تطوير تكنولوجيا الرقابة بالأقمار الصناعية هي وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، وهي ذراع تابع لوزارة الدفاع الأمريكية. بالرغم أن وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) تتولى مسؤولية الأقمار الصناعية المستخدمة للأغراض المدنية إلا أنه لا يمكن الفصل التام بين الأقمار الصناعية المدنية والعسكرية. تقوم وكالة الفضاء الأمريكية بإطلاق كافة الأقمار الصناعية من قاعدة كيب كينيدي في فلوريدا أو قاعدة فاندينبيرج الجوية في كاليفورنيا، سواءً كانت تلك الأقمار تابعة للجيش أو لوكالة المخابرات المركزية (CIA) أو تابعة لشركات/مؤسسات أو تابعة لوكالة الفضاء نفسها. إن إطلاق الأقمار الصناعية ووضعها في مداراتها عملية باهضة التكاليف. لا يمكن أيضاً التمييز بشكل تام بين الأقمار الصناعية الحكومية والخاصة إذ أن الأبحاث التي تقوم بها وكالة الفضاء يمكن تطبيقها لتطوير كافة أنواع الأقمار الصناعية. لا يتم تصنيع هذه الأقمار من قبل وكالة الفضاء الأمريكية أو من قبل وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA) ولكنها تقوم بإصدار تراخيص لاستخدام التكنولوجيا وتقوم العديد من الشركات بإنتاج الأجزاء الصلبة. تتضمن قائمة الشركات العاملة في صناعة الأقمار الصناعية الشركات التالية: لوكهيد (Lockheed)، و جنرال ديناميكس (General Dynamics)، و آر سي إيه (RCA)، و جنرال إلكتريك (General Electric)، و ويستينغ هاوس (Westinghouse)، و كومسات (Comsat)، و بوينغ (Boeing)، و هيوز إيركرافت (Hughes Aircraft)، و روكويل إنترناشيونال (Rockwell International)، و جرومان (Grumman Corp)، و سي إيه إي إلكترونيكس (CAE Electronics)، و تريمبل نافيجيشن (Trimble Navigation)، و تي آر دبليو (TRW).
يضم الدليل العالمي للأقمار الصناعية (World Satellite Directory) – النسخة رقم 14 لعام (1992) – حوالي ألف شركة لها علاقة بالأقمار الصناعية بطريقة أو بأخرى. العديد منها تعمل في مجال البث الإذاعي والتلفزيوني، ولكن هناك بعض أسماء لمنتجات مثل "التصوير بالإستشعار عن بعد" والتي تنتجها شركات مثل شركة إيرث أوبزرفيشن ساتالايت(Earth Observation Satellite) الكائنة في لانهام بولاية ميريلاند، وشركة داونل العالمية (Downl Inc) الكائنة في دنفر، وشركة سبوت إيميج (Spot Image Corporation) الكائنة في ريستون بولاية فيرجينيا. هناك خمس فئات لها علاقة بتكنولوجيا المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders). تتضمن فئات المنتجات الأخرى مصطلحات مثل "المحطات ألأرضية" (14 نوعاً) و "المنتجات والأنظمة العسكرية" و "معدات المايكروويف" و "معالـِجات صور الفيديو" و "محللات الطيف" (Spectrum Analyzers). تتضمن فئة "المستشعرات عن بعد" ثمان شركات بما فيها شركة إم آي تي سيستيمز العالمية (MIT Systems Inc) الكائنة في جرانتس باس بولاية أوريجون، وشركة يول إنجينيرينغ (Yool Engineering) الكائنة في فينيكس وشركة ساتالايت تكنولوجي ماناجمنت (Satellite Technology Management) الكائنة في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا. هناك خمس وستون جمعية مختصة بالأقمار الصناعية مسجلة في أنحاء العالم مثل جمعية أيروسبيس إنداستريز (Aerospace Industries Association)، و جمعية أمريكان أسترونوتيكال (American Astronautical Society)، و جمعية أمسات (Amsat) ، والعديد من الجمعيات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية.
كانت الأقمار الصناعية التجسسية تنتهك حق الناس في الخصوصية حتى في الفترة التي سبقت تقديم الرئيس ريغان لـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" “Strategic Defense Initiative” أو ما يسمى بحرب النجوم في مطلع الثمانينات من القرن المنصرم بعد أن أظهرت أزمة الصواريخ الكوبية التي حدثت عام 1962م الفائدة العسكرية للأقمار الصناعية. كان الغرض من مشروع حرب النجوم حماية الولايات المتحدة من خطر الصواريخ النووية إلا أنه اتضح عدم جدوى إسقاط الصواريخ بواسطة أشعة ليزر تطلقها الأقمار الصناعية. حينها وجه العديد من العلماء والسياسيين إنتقادات لذلك البرنامج الضخم. ومع ذلك فقد أعطى برنامج حرب النجوم دفعة قوية لتكنولوجيا الرقابة وما يعرف بإسم تكنولوجيا "الحقيبة السوداء" مثل قراءة الأفكار وأشعة الليزر القادرة على مهاجمة الأفراد حتى وإن كانوا داخل المباني. ذكرت مجلة أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء (Aviation Week & Space Technology) عام 1984م أن "جوانب المشروع (المقصود "حرب النجوم") التي يتم التعجيل بتنفيذها تتضمن إرساء عقود لدراسة… شبكة أقمار صناعية تجسسية." كان من الوارد أن يتم إساءة إستخدامها ولكن لم تسعى أي مجموعة للحد من هذه التكنولوجيا الجديدة والمرعبة أو حتى إخضاعها للرقابة الديمقراطية. حسب تعليق أحد الديبلوماسيين في الأمم المتحدة: " لم تكن حرب النجوم وسيلة لخلق جنة على الأرض، ولكن يمكن أن ينتج عنها جحيم على الأرض!"
قد لا يكون لدى المواطن الأمريكي العادي ما يخشاه حيث واحتمالات أن يخضع للرقابة عبر الأقمار الصناعية ضئيلة. قد لا تتضح من البداية الأسباب التي تحمل شخصاً ما على إخضاع شخص آخر للرقابة عبر الأقمار الصناعية، ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب إدراك حقيقة أن الطبقة العليا (أو ما يعرف بــ "النخبة") هي وحدها من لديها القدرة على الحصول على الخدمات التجسسية للأقمار الصناعية. لا يمكن سوى للأثرياء والأقوياء التفكير في وضع شخص ما تحت رقابة الأقمار الصناعية ولكن أفراد الطبقة الوسطى أو العاملة لا يعرفون حتى من أين يبدؤون. وبالرغم من أن الحصول على قدرات المراقبة عبر الأقمار الصناعية يعتمد بشكل رئيسي على رغبات ونزوات الأقوياء، إلا أنه لا ينبغي القول بأن الضعفاء هم وحدهم من يتعرضون لها. قد يكون غالبية الأشخاص الذين يخضعون لرقابة الأقمار الصناعية من الأناس العاديين، غير أن الأثرياء والمشهورين يمثلون أهدافاً أكثر أهمية. فعلى الرغم من نفوذهم إلا أن عدداً منهم قد يقعون ضحية للمراقبة بالأقمار الصناعية. ربما كانت الأميرة ديانا مراقبة بالأقمار الصناعية. ينبغي عدم رفض إدعاء أي شخص بأنه مراقب بالأقمار الصناعية مباشرة و دون تأكد.
من الصعوبة بمكان تقدير عدد الأمريكيين الذين يتم مراقبتهم حالياً بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن على افتراض وجود 200 قمر صناعي تجسسي (وهو العدد المتعارف عليه في الأبحاث المنشورة)، فإذا كان بمقدور كل قمر صناعي منها مراقبة 20 هدفاً بشرياً، فهذا يعني أن حوالي 4000 مواطناً أمريكياً يخضعون لمراقبة الأقمار الصناعية. غير أن التكهن بعدد الأهداف التي يمكن للقمر الصناعي مراقبتها في نفس الوقت أكثر صعوبة من تخمين عدد الأقمار الصناعية التجسسية الموجودة حالياً. قد يكون ذلك مرتبطاً بعدد المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders) التي يحملها كل قمر صناعي حيث وهذه الأجزاء هي التي تستخدم بشكل رئيسي في استقبال وإرسال المعلومات. ولأن مجتمعنا يقع في قبضة "دولة الأمن القومي" لذلك فإنه من الضروري بمكان أن تظل المعلومات حول هذه الجوانب سرية وغير متاحة للجمهور. مع ذلك يتضح لنا بأنه إذا كان بمقدور قمر صناعي واحد مراقبة 40 أو 80 هدفاً بشرياً، فإن عدد الضحايا المحتملين الخاضعين للمراقبة بالأقمار الصناعية سيرتفع ليكون ضعفي أو أربعة أضعاف العدد.
بالإطلاع على عينة من الأبحاث المنشورة، يمكننا أخذ لمحة عن تكنولوجيا عصر الفضاء الشيطانية هذه. ذكرت إحدى شركات الأقمار الصناعية أن "أحد المفاهيم الرئيسية لمنظومة أقمار المراقبة التي تحمل إسم العيون البراقة (Brilliant Eyes) تضمّـن مستوى بؤري لمتعقب أشعة تحت الحمراء طويلة الموجة والذي يتطلب تشغيلاً دورياً بمقدار 10 كيلفن." تستغل الأقمار الصناعية التجسسية حقيقة أن الجسم البشري تنبعث منه أشعة تحت حمراء أو مايسمى بالحرارة الإشعاعية. بناءً على ما ذكره ويليام إي باروز، مؤلف كتاب "الأسود العميق: التجسس الفضائي والأمن القومي" (Deep Black: Space Espionage and National Security) فإن "ما يتم تصويره بواسطة الأشعة تحت الحمراء يمر من خلال مرشحات ضوئية ويتم تسجيله على مصفوفة عناصر مزدوجة الشحنة (CCD) لتكوين صورة أشعة تحت حمراء، والتي يتم بعد ذلك تكبيرها ورقمنتها وتشفيرها وترحيلها إلى قمر صناعي (تابع لمنظومة بيانات قمرية)." لكنهناك اختلاف في الرأي حول إمكانية إلتقاط الأشعة تحت الحمراء في الأجواء الغائمة. طبقاً لإحدى الباحثات، هناك حل لهذه المشكلة المحتملة حيث قالت: "خلافاً للمستشعرات التي تلتقط الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء بشكل سلبي، والتي قد تحجبها السحب وقد لا تتوفر بشكل كبير في الليل، فإن المستشعرات الرادارية تقوم بشكل فعال بإصدار نبضات المايكروويف التي يمكنها اختراق السحب والعمل في أي ساعة من النهار أو الليل." ذكرت هذه الباحثة نفسها في عام 1988م بأن "الحد العملي للدقة القابلة للتحقيق لمستشعر مركب على قمر صناعي يخضع لبعض الجدل، ولكنه قد يكون بين 10-30 سنتيميتر تقريباً. بعد تلك النقطة، تصبح العوائق الجوية مشكلة." لكن حتى في وقت كتابتها لتلك العبارة، فإن التصوير بالأقمار الصناعية، إلى الجزء من البيكسل، كان أكثر دقة بكثير مما ذكرته الباحثة، ويصل إلى مستوى المليمترات، وهذه حقيقة يمكن تفهمها عند تأمل التطور المذهل للأقمار الصناعية قياساً بالتطور الملحوظ في الأدوات والأجهزة مثل الماسحات الضوئية متعددة المرشحات الطيفية (Multi-Spectral Scanners)، وأجهزة قياس التداخل (Interferometers)، وأجهزة قياس الإشعاع بالمسح المغزلي للأشعة تحت الحمراء المرئية (Visible Infrared Spin Scan Radiometers)، و أجهزة تبريدالقطع الإلكترونية (Cryocoolers) وطبقات إشتراب الهيدريد (Hydride Sorption Beds).
ربما أكثر الجوانب سوءاً التي تتعلق بالرقابة عبر الأقمار الصناعية، والتي تعتبر بالتأكيد أكثر القدرات التي تدعو للدهشة والإستغراب، هي قدرتها على قراءة أفكار البشر عن بعد. قبل سنوات ليست بالقليلة، تحديداً في عام 1981، ذكر هاري ستاين (في كتابه بعنوان "مواجهة في الفضاء" (Confrontation in Space)) بأن الكمبيوترات قد تمكنت من "قراءة" العقل البشري من خلال ترجمة مخرجات التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG). كما أشارت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة (DARPA)، وهي إحدى وكالات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى الأعمال المبكرة في هذا المجال في عام 1978م. حالياً، يعتبر التخطيط الكهربائي للدماغ – والذي يعتمد على التيارات الكهربائية المحفزة في الجلد – مؤشرا غير دقيقاً للنشاط العصبي في الدماغ البشري. منذ ذلك الحين تم تطوير التخطيط المغناطيسي للدماغ (MEG) باستخدام مجسات كهرومغناطيسية حساسة للغاية والتي يمكنها رسم خارطة النشاط العصبي للدماغ مباشرة حتى من خلف العظام والجمجمة. لقد تم رسم خارطة لإستجابات مناطق الرؤية في الدماغ بواسطة كوفمان وآخرون في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University). قد يكون العمل جارٍ في الوقت الحالي لرسم خارطة النشاط العصبي لأجزاء أخرى من الدماغ البشري باستخدام التخطيط المغناطيسي للدماغ. لا يحتاج الأمر لقدر كبير من التخمين للتنبؤ بأنه سيتم الإنتهاء بشكل تام من رسم خارطة النشاط العصبي الكهرومغناطيسي للدماغ البشري خلال عقد أو نحو ذلك وأنه سيكون بالإمكان برمجة كمبيوترات الكريستال لفك شفرة الإشارات العصبية الكهرومغناطيسية.
ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1992م ما يلي: "باستخدام الأجهزة الجديدة والقوية التي يمكنها رؤية ما في داخل الجمجمة ومشاهدة العقل أثناء عمله، يقوم علماء الأعصاب باستكشاف منابع الأفكار والمشاعر، ومنشأ الذكاء واللغة. باختصار، إنهم يتطلعون إلى قراءة أفكارك." في عام 1994م، أشار أحد العلماء قائلاً "أن أساليب التصوير …. الحالية يمكنها إلتقاط الأحداث الفيزيولوجية في الدماغ والتي ترافق الإدراك الحسي والنشاط الحركي وكذلك اكتساب المعرفة والكلام." ولإضفاء القدرة على قراءة الأفكار لقمر صناعي معين، لا يتطلب الأمر سوى تركيب جهاز مماثل لجهاز تخطيط الدماغ كهربائياً (EEG) وربطه بكمبيوتر يتضمن قاعدة بيانات لأبحاث خرائط الدماغ. أعتقد بأن الأقمار الصناعية التجسسية بدأت قراءة الأفكار – أو فلنقل بدأت في التمكين من قراءة عقول الأشخاص المستهدفين – في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي. الحقيقة المؤكدة هو أنّ بعض الأقمار الصناعية تستطيع قراءة أفكار الشخص عن بعد من الفضاء!
جانب آخر من تكنولوجيا الأقمار الصناعية هي التقنية سيئة الذكر التي تسمى "النيوروفون" (Neurophone)، والذي يفوق الوصف من حيث قدرته على التلاعب بالسلوك. في رواية "إنقاذ العالمالجديد" (Brave New World)، تنبأ "هكسلي" باختراع الـ "نيوروفون." في تلك الرواية، يمسك الناس بمقبض معدني للحصول على "شعور بالإثارة الحسية." لقد تم تبني استخدام الـ "نيوروفون" – أو أداة مماثلة للنيوروفون – وتركيبه على الأقمار الصناعية والذي يمكن بواسطته تغيير السلوك بطريقة "البث" الصوتي الخفي (Subliminal Audio Broadcasting)، ولكن باعتماد مبدأ مختلف. بعد تحويل الصوت إلى نبضات كهربائية، يقوم النيوروفون بإرسال موجات لاسلكية إلى الجلد ومن هناك تنتقل إلى الدماغ مباشرة، متجاوزة الأذنين والعصب السمعي، ونتيجة لذلك يستقبل الدماغ الإشارة العصبية كما لو أنها اتصال سمعي، وأحياناً يحدث ذلك على مستوى العقل الباطن. عند تحفيز الشخص بهذا الجهاز فإنه "يسمع" ولكن بطريقة مختلفة تماماً. يمكن للصم أن "يسمعوا" مجدداً بواسطة الـ "نيوروفون." المقلق في الأمر هو أنه عندما تقـدّم مخترع هذا الجهاز بطلب براءة اختراع ثانية لجهاز "نيوروفون" مطور، حاولت وكالة الأمن القومي (NSA) الأمريكية الاستحواذ عليه واحتكاره لكن دون جدوى.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقمر الصناعي التجسسي تعقب الكلام البشري. ذكر باروز بأن الأقمار الصناعية يمكنها "حتى التنصت على المحادثات التي تدور في أعماق مبنى الكرملين." لا تمثل الجدران والسقوف والطوابق أي عائق أمام مراقبة المحادثات من الفضاء. حتى وإن كنت في مبنىً عالٍ وكان فوقك عشرة طوابق وتحتك عشرة طوابق فإن القمر الصناعي يمكنه التجسس على صوتك دون عائق. سواءً كنت في داخل مبنى أو خارجه، وفي أي طقس، وفي أي مكان في العالم، وفي أي وقت من اليوم، فإن القمر الصناعي الذي يدور بسرعة دوران الأرض (Geosynchronous) (بحيث يبدو وكأنه واقف فوق نقطة معينة) يمكنه التقاط كلام الهدف البشري. يبدو بأنه لا يوجد مهرب من تنصت الأقمار الصناعية على الكلام إلا بالدخول في أعماق مبنى محصن بدرع سميك من مادة الرصاص.
هناك قدرات أخرى متنوعة للأقمار الصناعية مثل التلاعب بالأدوات والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الإنذار، وساعات اليد وساعات الحائط الإلكترونية، وأجهزة التلفاز والراديو، وأجهزة كشف الدخان، وكذلك الأنظمة الكهربائية للسيارات. على سبيل المثال، يمكن إطلاق صوت منبه ساعة اليد بالرغم من صغرها بواسطة قمر صناعي يحلق على ارتفاع مئات الأميال في الفضاء. كما يمكن إتلاف مصباح كهربائي بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. علاوة على ذلك، يمكن إطفاء وتشغيل إنارات الشوارع بسهولة من قبل شخص يتحكم بقمر صناعي ويحدث هذا بواسطة شعاع كهرومغناطيسي يتم بواسطته عكس قطبية الضوء. كما يمكن جعل المصباح الكهربائي يحترق مع وميض من الضوء الأزرق عند الضغط على زر الإضاءة. وكما هو الحال مع القدرات الأخرى للقمر الصناعي، لا يهم ما إذا كان المصباح أو مصدر الإنارة تحت سقف واحد أو تحت طن من الخرسانة. تظل هناك إمكانية للتلاعب به بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. تطلق الأقمار الصناعية التجسسية أنواعاً مختلفة من أشعة الليزر منها ما يلي: ليزر الإلكترون الحر(Free-Electron Laser) ، ليزر أشعة إكس(X-Ray Laser)، ليزر شعاع الجزيء المحايد (Neutral-Particle-Beam Laser)،ليزر الأكسجين واليود الكيميائي (Chemical-Oxygen-Iodine Laser)، وليزر الأشعة الحمراء المتوسطة الكيميائي المتقدم(Mid-Infra-Red Advanced Chemical Laser).
أحد الإستخدامات الأكثر غرابة للأقمار الصناعية إلى جانب القدرة على قراءة الأفكار هو الإعتداء الجسدي على الشخصالمستهدف. يستطيع شعاع إلكتروني من قمر صناعي – مستهلكاً طاقة أقل بكثير من تلك المطلوبة لإسقاط صاروخ نووي أثناء طيرانه حسب ما اقترحت مبادرة الدفاع الإستراتيجي – "صفع" شخص أو ضرب شخص على سطح الأرض. يمكن لشعاع من قمر صناعي ملاحقة الهدف البشري بدقة بحيث لا يمكن للضحية الإفلات منه أو تجنبه بأي وسيلة حتى بالهرب على قدميه أو بالسيارة، ويمكن للشعاع إيذاء الشخص بالضغط على رأسه مثلاً. لا يمكن الجزم بدقة حول شدة الأذى الذي يمكن إنزاله من الفضاء ولكن إن لم يكن قد تم تجريب قتل شخص ما بهذه الطريقة، فبلا شك أنها ستصبح أمراً واقعاً في القريب العاجل. لا تـذكـُر أبحاث الأقمار الصناعية حالة قتل مؤكدة تم اقترافها بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن مجرد إمكانية فعل ذلك يجب أن تلفت انتباه جميع سكان العالم!
هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة "رسالة" صوتية خفية (Audio Subliminal Message) وهو صوت ضعيف جداً لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واعي ولكن يستقبله العقل اللاواعي. لجعل الشخص يقوم بعمل ما تريد منه فعله، لا يهم أن يكون نائماً أو مستيقظاً. يمكن لرسالة من هذه الرسائل إجبار الشخص على قول شيء تريده أن يقوله وبطريقة عفوية جداً بحيث لا يمكن لأحد إدراك أن تلك الكلمات تم صياغتها من قبل شخص آخر. لا يوجد حد لمدى الأفكار التي يمكن أن تـُلقن لشخص لا يدري بما يحدث كي يقولها. يمكن التلاعب بالشخص المستهدف بحيث يقوم بفعل شائن، وقد يحمل الأشخاص المحيطين بالشخص المستهدف على قول أشياء تجرح الشخص المستهدف. من ناحية أخرى، الشخص النائم أكثر عرضة لهذه التكنولوجيا، ويمكن التلاعب بعقله كي يقوم بعمل شيء وليس مجرد قول شيء ما. من الأمثلة على الأفعال التي قد يتم تحفيزها بواسطة الرسائل الصوتية الخفية التدحرج من السرير والسقوط على الأرض، أو الإستيقاظ والمشي في حالة غيبوبة. ولكن يبدو أنه لا يمكن جعل الشخص النائم يقوم بذلك إلا لدقيقة أو نحو ذلك، حيث عادة ما يستيقظ بعد ذلك ويزول أثر "التعويذة." ينبغي الإشارة إلى أنه بالرغم من الشك الذي يحوم حول "التنويم المغناطيسي" الذي يجريه المحللين النفسيين، إلا أن التلاعب الواعي والباطن للسلوك حقيقة واقعية ومؤكدة. يمكن التغلب على قـُصر مدة "التعويذة" الخفية التي يسببها القمر الصناعي بإجراء المزيد من الأبحاث. ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1994م بأن "المعالجين النفسيين يتفقون بشكل عام على وجود الإدراك الخفي، وتعتقد جماعة صغيرة منهم بأنه يمكن استخدامه لتغيير النفس البشرية." الدكتور الروسي إيغور سميرنوف والذي سمته المجلة "الدكتور سترينج لوف الخفي" هو أحد العلماء الذين يدرسون تلك الإمكانيات: "باستخدام التخطيط الكهربائي للدماغ، يقوم بقياس الموجات الدماغية ثم باستخدام الكمبيوترات يرسم خرائط للعقل الباطن والعديد من الإنفعالات البشرية مثل الغضب والدافع الجنسي. بعد ذلك، من خلال الرسائل الخفية المسجلة، يدعي بأنه استطاع مادياً تغيير ذلك المشهد الذهني بواسطة قوة الإيحاء." بدمج هذا البحث مع تكنولوجيا الأقمار الصناعية – وهو ما تم إنجازه جزئياً – يمكن أن تتوفر للقائمين على التكنولوجيا إمكانية القيام بـ "الجريمة الكاملة"، فالأقمار الصناعية لديها القدرة على العمل خفية وبسرية تامة. يمكن إساءة استخدام قدرات الأقمار الصناعية المذكورة دون خوف من العقاب. يمثل القمر الصناعي "بوابة نظيفة" كما هو معروف، وحتى وإن عرف الضحية كيفية اقتراف الجريمة إلا أنه لن يصدقه أحد وسيكون عاجزاً عن الدفاع عن نفسه.
وهذا هو الخطر الأكبر الذي تمثله تكنولوجيا الأقمار الصناعية. المشكلة ليست في كون هذه التكنولوجيا غير مراقبة من قبل مؤسسات عامة، وليس في كونها غير ديمقراطية بالمرة. بل يتمثل خطر الأقمار الصناعية في حقيقة أنه لا يمكن مقاومتها. إنها تقهر ضحاياها العاجزين! وكما تنبأت الكاتبة ساندرا هوتشمان في مطلع عصر الأقمار الصناعية تقريباً – على الرغم من أنها لم تتنبأ بشكل صحيح بالتطور المذهل للتكنولوجيا ذات العلاقة – حيث قالت: "تحدق بنا الأقمار الصناعية المطلعة والخفية من مداراتها الشاهقة وتراقب كل لحظة في حياتنا. يمكن لقمر صناعي على ارتفاع أكثر من خمسمائة ميل من سطح الأرض أن يلتقط منظر كرة تنس وتصويرها، ثم إرسال صورة إلى الأرض بوضوح الصورة الملتقطة من ملعب التنس. تقوم الأقمار الصناعية بتصوير وتسجيل الكثير من الأشياء وتقوم بإرسال هذه المعلومات والبيانات إلى أماكن هادئة حيث يتم استخدامها لأغراض لا نعلمها. لقد ماتت الخصوصية." إن هذا الرعب موجود في المكان والزمان الراهنين. هذا الخطر ليس من وحي عقل عالـِم غريب الأطوار أو ممن يتبنؤون بالتطورات المستقبلية. يتم في الوقت الحاضر إساءة استخدام الأقمار الصناعية التجسسية. يخضع آلاف الأمريكيين للمراقبة ويتم تجريدهم من خصوصيتهم. ليس لديهم الآن أي طريقة للنضال ضد هذا الإضطهاد لأن التكنولوجيا تتطور بوتيرة أسرع بكثير من تطور المؤسسات الإجتماعية.
إن قدرات الأقمار الصناعية، كما وصفت في هذا المقال، يمكن استخدامها بسهولة في مضايقة شخص ما. قد يكون الضحية منافساً تجارياً، أو خصماً سياسياً، أو شريك حياة سابق، أو معارضاً سياسياً، أو منافساً غير مرغوب فيه، أو أي شخص يثير الكراهية أو الإزدراء لسبب أو لآخر. بمجرد أن يصبح الهدف "توقيعاً"، لا يمكنه تفادي العيون الفاحصة للقمر الصناعي. (ذكر أحد المقالات في مجلة العلوم (Science) بأن "كمبيوترات صغيرة تقوم … بتفحص الإشارات القادمة ومقارنتها مع صور أو "تواقيع" محوسبة.) وسيخضع الضحية للمراقبة المستمرة طالما هناك رغبة في ذلك لدى جلاده أو جلاديه الذين لهم القدرة على استئجار قمر صناعي. ستكون تحركاته معروفة، ومحادثاته مسموعة، و أفكاره مقروءة، وستخضع جميع مواقفه الحياتية للنصح الزائف في حال استخدم معذبوه تلك المعلومات بطريقة شيطانية.
يمكن لشخص سادي أن يضايق الشخص الذي يستهدفه بلسعات صوتية، أو رسائل صوتية يتم بثها مباشرة في غرفته، أو مهاجمة جسده بشعاع ليزر، أو رسائل صوتية خفية لإزعاجه أثناء نومه، أو التحكم بالأشخاص المحيطين به بحيث يقولون أشياء تؤذي مشاعره، أو بأشعة ليزر تقوم بإطفاء إنارة الشوارع عندما يقترب منها، أو التلاعب بالمصابيح والإنارات بحيث تحترق عندما يقوم بالضغط على زر الإضاءة، وبشكل عام مضايقته وتعذيبه بالمعلومات التي تجمعها عيون الأقمار الصناعية وآذانها الخارقة. باختصار، يمكن للشخص الذي لديه القدرة على الحصول على قدرات تكنولوجيا الأقمار الصناعية تحويل حياة ضحيته إلى كابوس حقيقي، أو إلى جحيم!
إن الطريقة التي يتم بها الترتيب لإخضاع شخص ما لمراقبة الأقمار الصناعية ما زالت سرية وربما تكون مؤامرة بين أكثر من طرف. إلا أنه يبدو بأن هناك احتمالين رئيسيين هما: المراقبة بواسطة قمر صناعي حكومي، أو المراقبة بواسطة قمر صناعي تجاري. طبقاً لمقال تم نشره في مجلة "تايم" (Time) عام 1997م، "بدأ نشر أقمار صناعية تجارية ذات بصر حاد يمكنها رؤيتك حتى وأنت في حوض سباحة صغير." ذكرت مجلة الدفاع والديبلوماسية عام 1985م بأن "تكلفة المستشعرات في متناول (أي دولة) لها الرغبة في ذلك، والمستشعرات عالية الأداء عن بعد (أو منتـَجات الإستشعار عن بعد) متوفرة بسهولة. إن التقدم الذي تحقق في الجيل الرابع (وقريباً الجيل الخامس) من قدرات الكمبيوترات خاصة في مجال الدوائر المتكاملة ذات السرعة العالية جداً (VHSIC) والمعالجة المتوازية هو سر الإستغلال السريع للبيانات الملتقطة من الفضاء. تقوم أقمار الترحيل الصناعية ذات الحزمة الواسعة والطاقة المنخفضة في نفس الوقت بتوفير الدعم لاحتياجات الإتصالات وترحيل بيانات الإستشعار عن بعد وبالتالي تقوم بتغطية إستشعارية عن بعد للعالم أجمع." بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) في عام 1997م بأن "الأقمار الصناعية التجسسية التجارية على وشك أن تسمح لأي شخص لديه بطاقة ائتمانية من الحصول على رؤية فوقية لمقرات الطغاة أو الفناء الخلفي لجيرانهم ذوي الأسوار العالية." وأضافت الصحيفة قائلة "حتى يومنا هذا، أصدرت وزارة التجارة تراخيص لتسع شركات أمريكية – البعض منها لديها شركاء أجانب – لإحدى عشر فئة من الأقمار الصناعية تتمتع بمدى معين من القدرات الإستطلاعية." لكن هذا المقال الأخير تناول الإستطلاع والمراقبة الفوتوغرافية، والتي تقوم فيها الأقمار الصناعية بالتقاط صور لمواقع مختلفة على الأرض ثم تقذف كبسولة تحتوي على فيلم يتم إستعادته ومعالجته (وهي طريقة تعتبر بدائية)، بينما الجيل الحديث من الأقمار الصناعية يستطيع تصوير وتعقب الأهداف على الأرض مباشرة. يبذل القطاع الصناعي في الوقت الحالي قصارى جهده لتصغير الأقمار الصناعية التجسسية بغرض توفير المال ولكي يتمكنوا من ملئ السماء بالأقمار الصناعية.
مع ذلك، لا يوجد مصدر معلومات حول الأقمار الصناعية يوضح ما إذا كان إساءة إستخدام الأقمار الصناعية هو بسبب الحكومات أو المؤسسات التجارية أو كلاهما. الملفت للنظر أكثر هو ما ذكره مؤلف كتاب "الرقابة بالأقمار الصناعية (Satellite Surveillance) الذي نشر عام 1991م حيث قال: "إذا ما تم نشر المعلومات حول الأقمار الصناعية التجسسية فسيتضح أنه تم استخدامها ضد مواطنين امريكيين. في الوقت الذي يدعم الجمهور استخدامها ضد أعداء الولايات المتحدة، إلا أن غالبية المصوتين قد يغيرون وجهة نظرهم حول الأقمار الصناعية الإستطلاعية (التجسسية) لو أنهم علموا بالمدى الكبير الذي وصل إليه تجسسها. من الأفضل … أن تظل هذه القضية الحساسة جداً طي الكتمان." القليل من الناس يعرفون أنه تم إنتهاك حقوق بعض الأمريكيين بشكل صارخ، وعدد أقل منهم ما زال لديهم رغبة في مقاومة ذلك، ولكن ما لم نقاوم ذلك، فإن مجتمع الرقابة الذي تنبأ به جورج أورويل في روايته بعنوان "1984م" يقترب منا أكثر فأكثر. "بعد تطوير التلفزيون والجهاز التقني المستخدم للإستقبال والإرسال في نفس الوقت، فإن الحياة الخاصة وصلت إلى نهايتها."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متنوع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












الأحد يونيو 26, 2011 1:46 pm











