مؤتمر دافوس 2012 وحكومة العالم الخفية :من سلسلة التنويم الايحائى فى ميدان التحرير :-4
كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 30 يناير 2012 الساعة: 12:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2012/january/30/4770379.aspx
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&client=firefox-a&hs=SEW&rls=org.mozilla%3Aen-US%3Aofficial&q=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B3+2012&oq=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B3+2012&aq=f&aqi=&aql=&gs_sm=s&gs_upl=42993l46985l0l48777l15l15l0l4l0l0l515l2382l4.4.4-2.1l11l0
http://www.infpe.edu.dz/cours/Enseignants/secondaire/Histoire/Modialisation/_private/mond3/mondial3c.htm
http://www.hesnoman.com/vb/showthread.php?t=20244&langid=1
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/01/19/239442.html
www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/01/19/239442.html
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=97098
http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=136904
http://www.rosaonline.net/Daily/News.asp?id=136845
www.rosaonline.net/Daily/News.asp
www.rosaonline.net/Daily/News.asp
www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/01/22/240054.html
www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/01/21/239762.html
www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/01/20/239697.html
http://zakerataloma.blogspot.com/
مؤتمر دافوس يختار المفتي على رأس القيادات التي ساهمت في نشر السلام
الدكتور إبراهيم نجم والدكتور ستيف كيلالا
كتب – هاني ضوَّه :
عقد مركز دراسات السلام والاقتصاد "باستراليا" ندوة علي هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس للإعلان عن إصدار التقرير العالمي للسلام 2011 وتكريم القيادات التي كان لها دور فاعل في نشر ثقافة السلام في العالم وقد أشاد التقرير الذي صدر أمس في دافوس بالأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية وبالجهود السلمية العالمية التي يبذلها فضيلته في مجالات الدين والإعلام والثقافة والفكر ، وفي مجال حوار الأديان ونشر ثقافة التسامح بين شعوب الأرض .
ذكر التقرير حيثيات الإشادة بشخصية فضيلة المفتي والتي اعتمدت بالأساس على المخرجات الإعلامية وقياس تأثيرها في أكثر من ثمانين دولة حول العالم والتي خلصت إلى سعي مفتي الجمهورية الدائم في البحث عن المشترك بين الأديان ، وإعلانه الالتزام بتحسين العلاقات بين العالَمَين الغربي والإسلامي في أكثر من منتدى ومؤتمر حواري لوضع أسس إيجابية للعمل المشترك .
وأضاف الدكتور " ستيف كيلالا " رئيس المركز الذي أشرف على إصدار التقرير أن فضيلة المفتي كرّس نفسه للصالح العام ليس للمسلمين فحسب ولكن لجميع الإنسانية بما يجعله يمثل وجهة مشرفة للعالم الإسلامي ، لسعيه الدءوب لتوضيح منهجية السلام الذي يمثل الفكرة الأساسية في الدين الإسلامي وأن السواد الأعظم من المسلمين البالغ عددهم مليار ونصف المليار محبون للسلام ، وتحذيره في كافة المنتديات الغربية من خطورة الاعتماد على تفسيرات مشوهة ومحرفة لا أصل لها في الدين الإسلامي مؤكدا أن هذا يعد اعترافًا وتقديرًا لدوره الفاعل، وجهوده المؤسسية الكبيرة في نشر التسامح والتفاهم بين الشرق والغرب، وبين الأديان على مستوى العالم.
وأشار إلى أن فضيلة المفتي قيادة دينية لها قبول في العالم أجمع، ويملك قدرات وإمكانيات هائلة للتواصل مع العالم، وتقديرا لهذه الجهود التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود تم اختياره ليحتل المرتبة الأولى في التقرير ، وفور الإعلان عن اختيار فضيلة المفتي الشخصية الأولى في التقرير ألقى الدكتور إبراهيم نجم مستشار فضيلة المفتي كلمة أكد فيها أن الإشادة بمفتي مصر يؤكد أن الجهود التي قامت بها مصر وعلماؤها على مر التاريخ في نشر صحيح الدين وفلسفته، وحقيقته السمحة الوسطية التي تسعى نحو التعايش السلمي وبناء الحضارة الإنسانية قد نجحت في إثبات أن هناك فرصًا حقيقية وواعدة لزيادة علاقات التقارب والتواصل الفكري والحضاري والإنساني والثقافي بين الحضارات إذا خلصت النوايا وتحمل جميع القادة والمفكرين ذوي التأثير في العالم مسؤوليتهم العالمية.
وشدد د. نجم في كلمته على أن المصريين المسلمين عاشوا ولا يزالون في انسجام واحترام متبادل مع جيرانهم المسيحيين كشركاء في الوطن مؤكدا أن الشعب المصري سيبقى شعبا متدينا يرى أن دور الدين يظل ضامنا لحقوق جميع المصريين.
وأوضح في كلمته أن الإسلام في مصر يجب أن يبقى كيانا منفتحا متسامحا ملتزما بالثوابت وقال: إننا الآن في مصر تحت مسمع ومرأى العالم أجمع ومن الأهمية بمكان أن نشيع ثقافة العدل والإنصاف والاحترام والتسامح في كل تعاملاتنا وعلاقاتنا .
وطالب في نهاية كلمته بأهمية وضرورة نبذ الخلاف وتضافر جهود المخلصين من أصحاب الديانات السماوية، واعتماد ميثاق للتعايش بين المسيحيين والمسلمين في العالم يقوم على التوافق على أمرين مهمين هما حب الله وطاعته، وحب بقية الإنسانية ورعايتهم والاعتناء بهم.
يذكر أن من بين الذين ساهموا في إعداد هذا التقرير الأكاديمي البارز د. جون اسبيزيتو أستاذ ورئيس قسم الدراسات الإسلامية والعلاقات الإسلامية المسيحية بجامعة جورج تاون بواشنطن والدكتور ان توان كلية كنيدي بجامعة هارفارد الأمريكية والسيدة كارين تسي رئيسة مؤسسة جسور من أجل العدالة والتى اختارتها مجلة يو إس نيوز الأمريكية كأفضل قيادة في أمريكا عام 2007.
الحكومة العالمية الخفية
الحكومة العالمية الخفية[نظام حكومات دول الأمم في تراجع واضح و بدأ يأخذ مكانه نظام كوني جديد و الذي لا يخضع للديموقراطية. المواطنون يواصلون إنتخابهم للمؤسسات الوطنية في الوقت الذي ينتقل فيه الحكم الفعلي والنظام إلى مراكز أخرى جديدة.
فالعالم اليوم يسير من طرف مجموعة من المنظمات ذات دور تنفيذي أو سياسي
تتوزع هذه المنظمات على 3 دوائر للحكم :
- دائرة التحكم الإقتصادي و المالي
- دائرة التحكم العسكري و البوليسي
- دائرة التحكم العلمي.الحكم السياسي لهذا النظام يمارس من طرف نوع رابع للمنظمات : " الأندية السياسية " شبكات التأثير و دوائر الزعماء العالميين مثل BILDERBERG أو المنتدى الإقتصادي دافوس WEF DAVOS و كل هذه المنظمات ليست متنافسة و لكن متواصلة و متكاملة . والتلاحم يحقق بانتماء بعض الشخصيات لعدد من المنظمات. هذه الشخصيات تعتبر مفاتيح لهذا النظام من مثل هنري كسنجر و جورج بوش الأب لكن أغلب هذه الشخصيات يبقى مجهول للجمهور.
ومن هذه المنظمات :
- منظمة التجارة الأوربية OCDE
- صندوق النقد FMI و البنك الدولي
- منظمة التجارة العالمية OMC
- اللجنة الأوربية – لجنة بروكسل – حيث تعتبر حكومة للأتحاد الأوربيالأندية السياسية والإقتصادية :
1- منتدى دافوس WEF : يجمع هذا النادي الرجال الأكثر غنى في العالم
2- اللجنة الثلاثية TRILATERAL COMMISSION www.trilateral.org
تأسس هذا النادي سنة 1973 من طرف ROCKEFELLER و BRZEZINSKI و يجمع زعماء المناطق الإقتصادية الثلاث – أمريكا أوربا و اليابان -
3-مجلس العلاقات الخارجية CFR Council on Foreign Relations فهي منظمة أمريكية تضم زعماء سياسيين و إقتصاديين . منذ بداية القرن 20 تقريبا كل رؤساء أمريكا هم أعضاء في هذا المجلس .
4- المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية IFRI
5- منتدى روما – أوروبي –المنظمات السرية :
1- نادي البوهيميين BOHEMIANS CLUB ذو طقوس شيطانية
2- النورانيون ILLUMINATI و رمزهم موجود في ورقة دولار واحد – الهرم و العين – و عبارة NOVUS ORDO SECLORUM تعني نظام جديد للقرونلمزيد من التفاصيل باللغة الفرنسية :
http://perso.wanadoo.fr/metasystems/Organisations.html
في الفترة بين 29 ـ 31/ مايو / 1954، التقى ما بين الـ 120 إلى 130 شخص، يمثلون ما يُعتقد أنها النُخبة " Elite " العالمية، في في فُندق " بيلدربيرغ " بالقرب من مدينة " آرنهيم " في هولندا، ضم الاجتماع، الذي ظل يُعقد بسرية مُنذ ذلك الوقت وحتى الآن، سياسيين وأرباب عمل وأكاديميين وغيرهم، ومنذ ذلك الوقت، ظلت هذه الحفنة الضئيلة " النُخبة العالمية "، تناقش وتبحث وتقرر في قضايا جوهرية تمس بكل شخص موجود في العالم، بل وبمصير الحياة على كوكب الأرض !.
حكومة العالم الخفية "BILDERBERG"
--------------------------------------------------------------------------------
تعقد هذه المنظمة السرية أو قل الحكومة الخفية إجتماعا سنويا سريا. هذه السنة يعقد في كندا حسب موقع American free press
في أجندة هذه المنظمة :
1-أسعار البترول -حيث دعت هذه المنظمة لزيادة أسعار البترول في السنة الماضية
في الإجتماع الذي عقد في ألمانيا -فأخذت الأسعار في الإرتفاع من 40$ حتى وصلت إلى 70$. في تصريح سابق لهنري كسنجر توقع أن ترتفع الأسعار إلى 150$.
2-تمرد دول أمريكا الجنوبية
3-الحرب في العراق و أفغانستان.
4-النووي الإيراني...
5-النزاع في الشرق الأوسط
6-الإحتباس الحراري.مايقارب 120 شخصية عالمية في المال والسياسة تحضر الإجتماع
هذه المنظمة السرية أسست عام 1954 و كان أول إجتماع لها في فندق يسمى BILDERBERG في هولندا
و ظهر إنقسام في هذه المنظمة في موضوع حرب العراق و أفغانستان بين الشخصيات الأوروبية و الأمريكية ولعل هذا ما يغذي الصراع السياسي والمالي بين دول في أوروبا.
المصدر:
http://www.thetruthseeker.co.uk/article.asp?ID=4545
هذه المنظمة الشديدة السرية ذكرت مرة بطريقة غامضة في قناة BBC
في الأنترنت مواقع كثيرة تتحدث عن العولمة ومن وراءها من هذه المنظات السرية كالماسونية وحركة الشيطان وغيرها. فأريد من الإخوة أن نفتح نافذة حول هذه المواضيع و مناقشتها و الإستفادة مما يطرح في كثير من هذه المواقع ولكن تحتا إلى ترجمة.
مؤخرا عرضت قناة FOX NEWS مقابلة مع القضاة السابقين الامريكي JOHN LOFTUS فكشف عن أسرار تعامل المخابرات البريطانية مع عناصر مجندة للقيام بتفجيرات -و الشريط موجود على الإنترنت :
http://www.infowars.com/articles/Lon..._mi6_asset.htm
وهذه بعض المواقع التي تكشف مكر الماكرين :
1 http://www.globalresearch.ca/
2 http://theunjustmedia.com/
3 http://www.thetruthseeker.co.uk/
4 http://www.savethemales.ca
5 http://www.theforbiddenknowledge.com/
6 http://www.illuminati-news.com/
7 http://100777.com/
8 http://www.haarp.alaska.edu/
9 http://www.earthpulse.com/
10 http://www.vialls.com/
11 http://www.rumormillnews.com/
12 http://www.stewwebb.com/
13 http://abovetopsecret.com/
14 http://www.prisonplanet.com/
15 http://www.conspiracycentral.net:6969/
16 http://perso.wanadoo.fr/metasystems/
17 http://www.infowars.com/
18 http://www.whatreallyhappened.com/
19 http://www.propagandamatrix.com/
20 http://www.rense.com/
21 http://www.counterpunch.org/
22 http://www.conspiracyarchive.com/
23 http://sourcesretrouvees.free.fr/
24 http://www.barruel.com/
25 http://www.prolognet.qc.ca/
26 http://isuisse.ifrance.com/stopcarlyle/
27 http://www.infocrise.info/
28 http://www.geocities.com/endtimedeception/famous.htm
29 http://www,educate-yourself.org/
30 http://www.dccsa.com/greatjoy/
حول بروتوكولات حكماء صهيون
ما هي البروتوكولات:
عقد زعماء الصهيونية حتّى سنة 1951 ثلاثة وعشرين مؤتمرًا لدراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم (هرتزل)، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمئة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود.
وتتلخص الخطط المتفق عليها، في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة والسيطرة على الدولار.
وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم.
ولكن استطاعت سيدة فرنسية أن تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائق المختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.
وصلت هذه الوثائق إلى (أليكس نيقولا) كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي الجليل الأستاذ (سرجي نيلوس) فأدرك خطورتها وتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكمًا استبداديًا غاشمًا واتخاذها مركزًا لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم.
ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل، ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها.
ومنها نبؤءته بسقوط الملكيات في أوروبا، وإثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معًا ولا يظفر بمغنمها إلا اليهود.. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة!!
ومن نبوءته أيضًا نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دوليًا، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك من النبوءات كثير.
ذعر اليهود لنشر البرتوكولات:
وقع الكتاب في يد (نيلوس) سنة 1901، وطبع منه نسخًا قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفًا وفزعًا، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا، واشتد هلعهم لذلك كله، فأصدر زعيمهم الكبير (تيودور هرتزل) أبو الصهيونية عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.
وقد هب اليهود في كل مكان يعلنون أن البرتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود للاتفاقات الواضحة بين خطة البرتوكولات والأحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذه الاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادفة لمصلحة اليهود وحدهم.. لذا فقد انتشرت البروتوكولات وتراجمها إلى مختلف اللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود في كل أنحاء روسيا حتى لقد قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في أحيائهم.
وأقبل اليهود يشترون نسخ الكتاب من الأسواق بأي ثمن، ولكنهم عجزوا، واستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم في سائر الأقطار الأوروبية لا سيما بريطانيا لكي تضغط على روسيا دبلوماسيًا، لإيقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنيًا، فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة.
ولكن (نيلوس) أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه سنة 1905، ونفدت هذه الطبعة في سرعة غريبة، لأن اليهود جمعوا نسخها من الأسواق بكل الوسائل وأحرقوها، ثم طبع في سنة 1911 فنفدت نسخه على هذا النحو، ولما طبع سنة 1917 صادره البلاشفة الشيوعيون الذين استطاعوا في تلك السنة تدمير القيصرية، والقبض على زمام الحكم في روسيا، وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو من صنائعهم، ثم اختفت البروتوكولات من روسيا بعدها تماما.
وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروسية سنة 1905 إلى المتحف البريطاني في لندن ختمت بخاتمه، وسجل عليها تاريخ تسلمها (10 أغسطس سنة 1906) وبقيت النسخة مهملة حتى حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة 1917، فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوست" على مراسلها الأستاذ (فكتور مارسدن) ليوافيها بأخبار الانقلاب الشيوعي من روسيا، واطلع قبل سفره على عدة كتب روسية كانت من بينها البرتوكولات التي بالمتحف البريطاني، فقرأ النسخة وقدر خطرها، ورأى ـ وهو في سنة 1917 ـ نبوءة ناشرها الروسي الأستاذ (نيلوس) بهذا الانقلاب سنة 1905، أي قبل وقوعه باثنتي عشرة سنة، فعكف المراسل في المتحف على ترجمتها إلى الإنجليزية ثم نشرها، وقد أعيد طبعها مرات بعد ذلك كانت الخامسة والأخيرة منها سنة 1921، ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا أمريكا على طبعها بعد ذلك كما يقول المؤرخ الإنجليزي المعاصر (دجلاس ريد) في كتابه عن الحركات السرية المعاصرة!
وفي سنة 1919 ترجم الكتاب إلى الألمانية، ونشر في برلين، ثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه، وكان هذا مظهرًا من مظاهر نفوذ اليهودية في ألمانيا، والذي كان من أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت ألاعيبها ودسائسها قد امتدت أثناء الحرب من الساسة إلى قادة الجيوش والأساطيل بين الألمان.. ومن أظهر آيات ذلك انسحاب الأسطول الألماني وهو منتصرٌ أمام الأسطول الإنجليزي في معركة جتلاند[1] وقد استشهد البريطانيون في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكولات على صحة نسبتها إلى اليهود ببيانات هذه المعركة ونتيجتها، وحمّلوا اليهود كل مسؤوليات الحرب العالمية الأولى ومصرع روسيا وهزيمة ألمانيا وما أعقب الحرب من ويلات عاتية، شملت كل بقعة على هذا الكوكب.
ولقد شاع أنه ما من أحد ترجم هذا الكتب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا انتهت حياته بالاغتيال أو بالموت الطبيعي ظاهرًا ولكن في ظروف تشكك في وسيلته، وأفزعت هذه الشائعة بعض الناس ومنعتهم ترجمته.
حول صحّة البروتوكولات:
استند الذين ينقدون الكتاب ويشككون في صحة مصادره إلى المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو أقل، ومنها حوار بين (مكيافيلي) و(مسكيو) يدور حول التشهير بسياسة (نابليون الثالث) الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى (هرمان جودشي) ضمنها حوارًا تخيل أنه سمعه في مقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ، دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل[2].
ويعتمد الناقدون أيضًا على تكذيب صحيفة "التيمس" للوثائق، بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدّق المحذّر مما ترمي إليه!!
أما المرجحون لصحة الوثائق، فخلاصة حجتهم أنها لم تأتِ بجديد غير ما ورد في كتبِ اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السننِ اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت، بينما عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل.
ويقول الصحفي الإنجليزي (شسترتون) في المجموعة التي نشرت باسم "فاجعة العداء للسامين" إن المارشال "هايج" سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد "روتشليد" قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية، وإن بيت (روتشيلد) خرج بعد معركة (واترلو) ظافرًا[3] كما خرج زملاؤه وأبناء جِلدته جميعًا ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وإنّه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له أخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين.
وكان مما صرح به روزنبرغ الذي كان يلقب "فيلسوف النازية" أنه اطلع على البروتوكولات وانتفع بها في وضع فلسفته السياسية، وكان عونًا للطاغية هتلر في سياسته القومية والعالمية التي تشبه سياسة البروتوكولات مع وضع الألمان منها مكان اليهود ليكون له سلطان أمته، ويكون لأمته سلطان العالم، وقد اضطهد اليهود وفق الوسائل التي رسمتها البرتوكولات فجرّعهم ما أعدوا للعالم من الزعاف والزعاق.
إن هذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والاحتكار والنقمة على العالم أجمع، ويكشف عن فطنة حكماء صهيون إلى ما يمكن أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم، كما يكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التي يستطاع بها استغلال نزعاتها الشريرة العارمة، لمصلحة اليهود وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعًا، بل يكشف عن الوسائل الناجحة التي أعدها اليهود للوصول إلى هذه الغاية.
ويقول الأستاذ (سرجي نيلوس) ناشر البروتوكولات تعقيبا عليها:
إن فرنسا قد أجبرت تركيا على منح امتيازات لجميع المدارس والمؤسسات الدينية لكل الطوائف: ما دامت هذه المدارس والمؤسسات خاضعة لحماية الدبلوماسية في آسيا الصغرى.
ولا ريب أن هذه الامتيازات لا تتمتع بها المدارس والمؤسسات الكاثوليكية التي طردتها من فرنسا حكومتها السابقة.. هذه الحقيقة تثبت بلا ريب أن دبلوماسية المدارس الدريفوسية Dreyfus[4] لا تهتم إلا بحماية مصالح صهيون، وأنها تعمل على استعمار آسيا الصغرى باليهود الفرنسيين.
إن الأفعى الرمزيّة اليهوديّة لا بد أن تكمل عملها معتصمة اعتصامًا صارمًا بالخطة الموسوية حتى يغلق الطريق الذي تسعى فيه بعودة رأسها إلى صهيون[5].
إن عودة رأس الأفعى إلى صهيون لا يمكن أن تتم إلا بعد أن تنحط قوى كل ملوك أوروبا[6]، أي حينما تكون الأزمات الاقتصادية ودمار تجارة الجملة قد أثرا في كل مكان.. هناك ستمهد السبيل لإفساد الحماسة والنخوة والانحلال الأخلاقي بمساعدة النساء اليهوديات المتنكرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومن إليهن.. إنهنّ أضمن ناشرات للخلاعة والتهتك في حيوات المتزعمين[7] على رؤوس الأمم.
وقد وضح رسم طريق الأفعى الرمزية كما يلي:
كانت مرحلتها الأولى في أوروبا سنة 429 ق. م. في بلاد اليونان حيث شرعت الأفعى أولاً في عهد بركليس تلتهم قوة تلك البلاد.
وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس حوالي سنة 69 ق. م.
والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس سنة 1552م.
والرابعة في باريس حوالي 1700 في عهد الملك لويس السادس عشر.
والخامسة في لندن سنة 1814 وما تلاها (بعد سقوط نابليون).
والسابعة في سان بطرسبرج الذي رسم فوقها رأس الأفعى تحت تاريخ 1881.
كل هذه الدول التي اخترقتها الأفعى قد زلزلت أسس بيانها، وألمانيا مع قوتها الظاهرة ـ لا تستثنى من هذه القاعدة.. وقد أبقي على انجلترا وألمانيا من النواحي الاقتصادية، ولكن ذلك موقوت ليس إلا، إلى أن يتم للأفعى قهر روسيا التي قد ركزت عليها جهودها في الوقت الحاضر[8] والطريق المستقبل للأفعى غير ظاهر على هذه الخريطة، ولكن السهام تشير إلى حركتها التالية نحو موسكو وكييف وأودسا.
وتظهر القسطنطينية[9] كأنها المرحلة الأخيرة لطريق الأفعى قبل وصولها إلى أورشليم. ولم تبق أمام الأفعى إلا مسافة قصيرة حتى تستطيع إتمام طريقها بضم رأسها إلى ذيلها.
إن قيام نظام التصويت السري قد أتاح لصهيون فرصة لتقديم قوانين تلائم أغراضها عن طريق الرشوة.. وإن الجمهورية هي صورة الحكومة الأممية التي يفضلها اليهود، لأنهم يستطيعون مع الجمهورية أن يشتروا أغلبية الأصوات بسهولة عظمى، ولأن النظام الجمهوري يمنح وكلاءهم وجيش الفوضويين التابعين لهم حرية غير محدودة.. ولهذا السب يعضد اليهود مذهب التحررية.
إنّ الحرية ليست مع الجمهورية أكثر منها مع الأوتوقراطية والأمر بالعكس، ففي الجمهورية يقوم الضغط على الأقلية عن طريق الرعاع، وهذا ما يحرص عليه دائمًا وكلاء صهيون.
الخطوط العامّة لما جاء بالبروتوكولات:
1. لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طورًا فطورًا حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.
2. تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
3. يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الأقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية.. ومن هذه الوسائل إغراء الملوك باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيرًا خاصًا يؤذي الجانبين، وبمحاولة إبقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وإبقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وإفساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين، مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما إلى ذلك من وسائل الفتنة.. ويكون مقر الحكومة الإسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية قديمًا.
4. إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والأندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني، فالاشتراكية، فالإباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.
هذا كله مع التمسك بإبقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرّها، ولكنها تضر غيرها.
5. يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعًا فاسدة، والواجب زيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم، لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم إلا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين أتقنوا التدرّب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تُمنح لهم سرًا، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين.
6. يجب أن يساسَ الناس كما تساسُ قطعان البهائم الحقيرة، وكل الأميين ـ حتى الزعماء الممتازين منهم ـ إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود، تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.
7. يجب أن توضع تحت أيدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
8. إنّ الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وإفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، وإشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الأمميين استنزافًا، فلا تجد مفرًا من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
9. وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى، مع إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم أبدًا، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغرًا مغتبطًا بالسلطة اليهودية العالمية.
هل لا زال لديك شكّ في صحّة البروتوكولات؟
حسنا: يكفي أن تقرأ الكتاب لترى أنّ كلّ حرف فيه قد تحقّق، ليس في الغرب فقط، بل وفي العالم العربيّ والإسلاميّ، ولا سيّما مصر!!
وأعتقد أنّك لا بدّ أن تعيد تفكيرك، خاصة بعد الاحتلال الأمريكيّ لأفغانستان والعراق.
وسأتركك هنا مع كلمات للأستاذ (خالد عبد الواحد) في كتابه (نهاية إسرائيل والولايات المتّحدة) حول المؤامرة اليهوديّة على العالم:
" هي شجرة شيطانية، بذورها التوراة وجذورها التلمود، وجذعها بروتوكولات الحكماء، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال.. أُنتجت بذورها في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا، ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج.. آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحد لكل البشر".
——————————————————————————–
[1] معركة جتلاند أكبر معركة بحرية في الحرب العالمية الأولى، وقعت بين الأسطول الإنجليزي بقيادة أمير البحار "جليكو" والأسطول الالماني بقيادة أمير البحار "شير" وقد انتهت بهزيمة الألماني إذ انسحب من الموقعة إلى قواعده انسحابًا مريبًا بعد أن أغرق سفينتين كبيرتين من الأسطول الإنجليزي هما "انديفاتيجابل" و"كوين ماري" وكان لألاعيب اليهود نصيب كبير في الهزيمة المريبة، عقابًا منهم للألمان الذين أذلوهم قبل ذلك وأخرجوا بعضهم من ديارهم، ونشروا عداوة السامية أو اليهودية لخطرهم على ألمانيا.
[2] من المحتمل أن يكون هذا الكاتب قد علم بمخطّطات اليهود، وخشي من فضحها علانية لثقته بجرم اليهود، فأراد أن يعرضها للقراء بطريقة غير مباشرة في صورة قصّة.. والله أعلم.
[3] لجأ روتشيلد إلى حيلة قذرة، فعندما علم بهزيمة (نابليون) في معركة "واترلو" أرسل خبرا مغلوطا بالحمام الزاجل إلى انجلترا يفيد بأنّ نابليون قد انتصر.. وبهذا دبّت حالة من الذعر والفوضى في انجلترا، وتوقّع الناس دخول (نابليون) إليها بدون مقاومة، فأقبلوا على بيع ممتلكاتهم استعدادا للفرار، وهبطت أسعار الأسهم، فاشترى "روتشيلد" كلّ ذلك بسعر التراب.. وفي اليوم التالي وصل الخبر بهزيمة نابليون، فارتفعت الأسهم مرّة أخرى، ممّا حقّق له أرباحا فاحشة.
[4] الكابتن دريفوس كان ضابطًا في الجيش الفرنسي، اتهم فيه بتهمة الخيانة العظمى سنة 1894 واحدثت قضيته رجّة في أهل أوروبا وامريكا وروسيا وبخاصة فرنسا، وحاول اليهود بكل ما لديهم من وسائل علنية وسرية انقاذه ولكن حكم عليه بالنفي المؤبد من فرنسا، ثم تصدى لنقض الحكم كثير، منهم الكاتب الفرنسي المشهور "اميل زولا" إذ نشر في 13 يناير سنة 1898 خطابًا بعنوان "أني أتهم" وأعقبه بمثله.. وعمل اليهود بكل ما لديهم من نفوذ لتبرئة دريفوس، حتّى قبلت المحكمة إعادة النظر في القضية، وقضت بحبسه عشر سنوات بدل النفي، ثم لم يزل اليهود بكل وسائلهم يعملون على تغيير الحكم، فنجحوا، وفي 12 يوليو سنة1902 قررت محكمة النقض بطلان الحكم السابق وتبرئة دريفوس وإعادته إلى الجيش العامل، فسر اليهود بذلك سرورًا بالغًا رغم ما نالوه من عناء وبذلوا من تضحيات طاهرة ونجسة في الحصول على ذلك والمراد بالمدارس الدريفوسية هنا المدارس التي لا تهتم الا بخدمة اليهود. وقد صدرت البروتوكولات قبل تبرئة دريفوس (انظر كتاب "يقظة العالم اليهودي" بالعربية ص 74 ـ 87).
[5] هذه نبوءة نيلوس بقيام "إسرائيل " قبل قيامها بنحو نصف قرن.
[6] لقد تم ما أراد اليهود، وتحقق ما تنبأ به نيلوس وهو سقوط الملكيات في البلاد الأوروبية الملكية عقب الحربين العالميتين كروسيا وأسبانيا وايطاليا…
[7] ليلاحظ أن كثيرًا من زعماء الأمم والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مدبرات لمنازلهم من اليهوديات، يطلعن على أسرارهم ويوجهن عقولهم وجهودهم لمساعدة اليهود أو العطف عليهم أو كف الأذى عنهم وهن سلاح يعد أخطر الأسلحة.
[8] هذه نبوءة من نبوءات الأستاذ نيلوس بسقوط القيصرية، وقيام الشيوعية اليهودية الماركسية بدلها على الصورة التي رسمتها البروتوكولات وليس الاختلاف بين الصورتين إلا الاختلاف الذي يجب أن ينتظر في تنفيذ المؤامرة قل اتمامها وبعد. ولا يمكن أن تتفق الصورتان التمهيدية والنهائية وان كانت ملامح التمهيدية واضحة في النهائية وضوح ملامح الطفل في الرجل. "والطفل أبو الرجل" كما يقول شكسبير.
[9] هذه نبوءة جديدة من نبوءات الاستاذ نيلوس بسقوط تركيا في يد الصهيونية، وهو ما حدث بعدها بأربعة وعشرين عاما..ان الافعى اليهودية في طريقها إلى اورشليم قد مرت على القسطنطينية فدمرت الخلافة الاسلامية، ولم يكن مفر من تدميرها قبل الوصول إلى أورشليم واقامة دولة إسرائيل والمتتبعون لاحوال تركيا قبل سقوط الخلافة الاسلامية، وبعد قيام مصطفى كمال بالحكم التركي اللا ديني وانحياز تركيا إلى إسرائيل ضد العرب في كل المواقف السياسية يلمسون اليد اليهودية في توجيه سياسة تركيا.
ضغوط أمريكية فوق العادة
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=97334
النور": لايجوز للحكومة الاقتراض.. وأين التريليون جنيه حصيلة الصناديق؟ |
|
|
لمصريون" تخترق السوق السرى لبيع المتفجرات فى مصر..عمليات البيع تتم سرا لتجار السلاح .. وسماسرة يحصدون أمولا طائلة من ورائها |
|
|
|
لذا فقد عين اليهودي الصهيوني "هربرت صمويل مندوبا ساميا على فلسطين بعد أن حصلت بريطانيا على إعتراف الولايات المتحدة وفرنسا وإطاليا بوعد بلفور في معاهدة "سيفر" (9)، وكان أول اقتراح له على الحكومة البريطانية الإسراع في إنشاء دولة يهودية في فلسطين (10) التي قام بفتح أبوابها للهجرة اليهودية تحت حماية التاج البريطاني بعد أن كان الاهتمام الأول بالمسألة اليهودية فرنسيا بدأ مع حملة نابليون على مصر وإشهاره الورقة اليهودية أثناء حصار جيوشه لمدينة عكا في فلسطين، وبدعوته إلى عقد مجمع يهودي عام 1807 وإصدار فرنسا نشرة "المسألة الشرقية الجديدة" عام 1860 وتأسيس الاتحاد الإسرائيلي العالمي في برايس، وهو الاتحاد الذي أنشأ مدرسة "تكفة إيسرائيل الزراعية" قرب يافا عام 1870 بهدف تدريب اليهود على الأعمال الزراعية، وتوطينهم على نطاق واسع في فلسطين (11).
وبدخول الانتداب البريطاني مرحلة جديدة من الاستيطان قام صمويل وبمساعدة الصهيونية العالمية بالحث على شراء واغتصاب الأراضي من أصحابها الفلسطينيين وقمع الانتفاضات والثورات العربية، وبناء المؤسسات الصهيونية والتي أصبحت نواة للدولة اليهودية دخل العرب مرحلة جديدة وفريدة من مراحل الصراع الذي لا مثيل له في العالم، فقد أصبحت الأمة العربية بين فكي كماشة الاستعمار الإمبريالي الفرنسي والبريطاني والاستعمار الاستيطاني الصهيوني الذي يزحف الاقتلاع الوجود العربي بمساعدة الأول وتشجيعه فهو يستهدف اقتلاع شعب وأمة بكاملها من أرضها ليحل محلها، ويحول نضال هذه الأمة من نضال ضد المحتل الأوروبي إلى صراع وجود مع الاحتلال الاستيطاني الصهيوني ومعهما معا.
وبما أن الرجل الأوروبي الأبيض الذي احتل الأمريكيين وأستراليا وأباد أهلها وسكانها الأصليين ضل يحث عن مصادر الثروة والاغتناء في قارات العالم فقد أنشأ مستعمرات استيطانية في أكثر الدول الأفريقية خصوبة وغناء بمؤادها الأولية. مثل جنوب إفريقيا وزمبابوي وفي الوطن العربي مثل الجزائر إلا أنه يختلف عن الاستيطان الصهيوني: في أن الأول لا يستند استيطانه إلى دعاوى تاريخية ودينية وبالتالي صاحب الأرض موجودا ولو عبدا للعنصر الأبيض كما في الجنوب الأفريقي وشبه عبدا يحاول إسناد الجزائر بحكم ادعاء فرنسا بأنها جزء منها، بينما الثاني الصهيوني يسند مصادرته للأراضي الفلسطينية واستيطانه فيها إلى دعاوى دينية تلمودية وتاريخية وهذا هو ما يميز الوطن العربي عن العالم الثالث الذي يشترك معه في كل ما تعرض له من ظلم وقهر لخمسة قرون مضت. فالقرن العشرين جعل العرب أكثر تعرضا لظلم يستهدف وجوده ويعرضه للانقراض وتأتي المرحلة الثانية عندما أصبح الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية قوة تحسب لها الإمبريالية الاستعمارية الغربية ألف حساب، فبدأت مرحلة التحرر الوطني في القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ومن ضمنها الوطن العربي بمساعدة القطب الاشتراكي الجديد الذي رفع شعار التحرر والاستقلال والعدالة والمساواة بين الشعوب ولكنه أي الاتحاد السوفيتي وقع في تناقص صارخ بمشاركته مع الولايات المتحدة في صياغة قرار تقسيم فلسطين عام 1947 رغم احتدام العداء بين الطرفين الذي أشتد مع بداية الحرب الباردة بينهما، ثم الاعتراف بالكيان الصهيوني الوليد عام 1948 الذي التقت حوله مصالح البروليتاريا مع مصالح الرأسمالية الإمبريالية في إنشاء دولة استعمارية استيطانية في الوطن العربي حيث وضعت كل من الدولتين في استراتيجيتيها أن تكون دولة إسرائيل ركيزة لها وجسر عبور إلى منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية. فكان أن اعترفت الولايات المتحدة بالكيان الصهيوني بعد إعلانه بثلاث دقائق بينما انتظر الاتحاد السوفيتي عدة ساعات ليسجل ثاني دولة في العلم اعترفت بالدولة الصهيونية المعلنة.
والمرحلة الثالثة مع بداية ملامح الانهيار السوفيتي التي بدأت تلوح في الأفق من خلال بروز الترهل الاقتصادي وانتشار الفساد على نطاق واسع في السنوات الأخيرة من قيادة بريجنيف.
ونظرا لأهمية منطقة الشرق الأوسط في الاستراتيجية الأمريكية، ونظرا للمتغيرات التي استجدت بحدوث الثورة الإيرانية عام 1979 والتي أظهرت عداء شديدا لأمريكا بعد استيلاء الثورة الإسلامية على السلطة في إيران وحزب البعث في العراق، وكلا الدولتين والنظامين يضمران العداء للولايات المتحدة ويتمتعان بقوة اقتصادية وعسكرية يحسب حسابها، لذا عمدت السياسة الأمريكية إلى توسيع الشروخ التي كانت قد بدأت تظهر على جدار العلاقات بين البلدين فأدخلتهما في أتون حرب طاحنة استمرت ثمان سنوات قضت على الأخضر واليابس وأعادت البلدين قرن كامل إلى الوراء، وعندما لاحظت الولايات المتحدة أن الاتحاد السوفيتي بدأ يتهاوى بعد تصدع أركانه قررت أن تكون المنطقة العربية هي ساحة الاحتفال بتنصيب نفسها قائدة للنظام العالمي الجديد وعلى أنقاض النظامين الاشتراكي والعربي في وقت واحد، فاختلفت مشكلة بين العراق والكويت لا وجود لها أصلا وظلت نغذيها حتى انتهت باحتياج الجيش العراقي لدولة الكويت الذي أعطى مبررا لتدميره وتدمير البنية التحتية العراقية و أرجعت الشعب العراقي إلى حياة القرون الوسطى، وبهذا تنفست إسرائيل الصعداء بعد أن أزيح كابوس النظام العربي كله فحققت أهدافها وأهداف الولايات المتحدة الاستراتيجية من الحرب على مستوى المنطقة والعالم ومن هذه الأهداف:
1. حماية المصالح الأمريكية والسيطرة على منابع النفط وتصديره وممارسة الضغوط على الدول المستوردة له.
2. إبراز جبروتها وقدرتها في قيادة النظام العالمي الجديد من خلال حشد قوة أكثر من 32 دولة ضمها التحالف الدولي ضد العراق.
3. إجراء التجارب على أسلحتها الحديثة التي لم يسبق ظهورها من قبل وفي معركة حية أرادت بها إرهاب الدول القوية المشاركة لها في التحالف قبل غيرها.
4. تدمير الجيش العراقي وإخراجه من حساب القوى العربية الشاملة تحقيقا للأهداف الصهيونية التي كانت ترى في وجوده القوة التي كان عليها قبل حرب الخليج الثانية خطرا يهدد طموحاتها التوسعية والاستيطانية في المنطقة.
5. ضرب النظام العربي وتكريس شرعية الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال النظام الإقليمي الشرق أوسطي الذي يعتبر نواة للعولمة الأمريكية الصهيونية تنفيذا لخطط صهيونية صيغت في بروتوكولات حكماء صهيون هدفها سيطرة الصهيونية على العالم اقتصاديا وثقافيا وسياسيا.
6. إصدار شهادة الوفاة للنظام العربي من خلال دمجه ضمن دول معادية للعرب وموالية للولايات المتحدة حتى تضمن سيطرتها على المنطقة وإحكام قبضها على ثروتها النفطية والنقدية والتي وصلت إلى أكثر من 800 مليار دولار في البنوك الأمريكية.
7. تحجيم دور المجموعة الأوروبية وجعلها دولا تابعة وتقليص دور العملاقين الاقتصاديين الناشئين اليابان و ألمانيا واللذين أصبحا يشكلان خطرا على الاقتصاد الأمريكي وينافسانه في الأسواق العالمية، خاصة وأن اليابان أصبحت منافسا قويا للولايات المتحدة في مجال تصنيع وتسويق التكنولوجيا الإلكترونية وتكنولوجيا ثورة المعلومات التي تعتبر قاعدة ارتكاز العولمة بعد أن كانت حكرا على أمريكا لعدة عقود مضت.
8. التحكم في الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به الوطن العربي والسيطرة على مداخل بحار ومحيطات العالم من خلال إحكام سيطرتها على مضيق باب المندب وقناة السويس.
ومن الأمور التي تستدعي الوقوف عندها طويلا هو أن الغرب وحتى اللحظة الراهنة لا يزال ينظر إلى العرب وإلى دول الشرق الإسلامية بنفس نظرة هرتزل (12) الذي قال بأن إقامة دولة اليهود في فلسطين ستكل حاجزا بين الغرب المتقدم والشرق الهمجي. وبعد قرن كامل تأتي تصريحات "كلينتون" لتؤكد مقولة هرتزل حيث قال بأن إسرائيل دعامة رئيسية في سياسة الولايات المتحدة وأنه سيحرص دائما على أن تبقى إسرائيل متفوقة في المنطقة اقتصاديا وعلميا وعسكريا (13) في الوقت الذي تتولى فيه الولايات المتحدة إدارة عملية سلام الشرق الأوسط دون السماح بإشراك غيرها، بما فيها الجامعة العربية صاحبة الشأن الأول في هذه العملية (14).
ولكي يكون جوهر تطابق الأهداف الصهيونية الأمريكية في المنطقة أكثر وضوحا لابد من المرور على بعض طروحات شيمون بيريز الذي طلما اعتبره بعض القادة العرب المنقذ للسلام والمخلص للمنطقة من صراع مرير طال نحو قرن من الزمان، وأنجر وراء هؤلاء البعض من القادة بعض المثقفين العرب الذين أطلقوا عليه " أو نعتوه" بقائد سرب الحمام في الدولة الصهيونية: هذا الصهيوني العنيد قائد سرب حمائم السلام استحوذ عليه الخوف من الأصولية الإسلامية كما سماها وسيطرت على مجمل أفكاره التي عبر عنها في كتابه"الشرق الأوسط الجديد" وكرر الكتابة عن هذا الخطر المزعوم في أكثر من دورية وصحيفة وفي خطاباته ولقاءاته في أكثر من مناسبة ومتى أتيحت له فرصة التشهير بالإسلام ووصمه بالإرهاب و زعزعة الاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في كل بقعة من بقاع المعمورة. ولم يفوت الفرصة أثناء انعقاد مؤتمر شرم الشيخ في 13 مارس 1996 بمبادرة أمريكية صرفة استهدفت جلب التعاطف العالمي مع إسرائيل بعد العمليات الجهادية الفلسطينية التي مثلت عمق انفصال الموقف الشعبي والفكري عن المواقف الرسمية العربية، وبخاصة في تلك البلدان العربية المتحالفة بالتبعية مع الولايات المتحدة. فقد أصر بيريز على أنينعقد المؤتمر تحت مسمى " مؤتمر مكافحة الإرهاب الإسلامي" وأخير عقد المؤتمر لمقاومة الإرهاب العربي تحديدا بزعامة أمريكية قوية، فقد أثار مقتل 63 صهيونيا (15) الشعور في الضمير الأمريكي والأوروبي، بينما استشهاد الآلاف من العرب وقتل الأسرى ودفن البعض منهم أحياء وتكسير عظام الأطفال الفلسطينيين وتقنين التعذيب قضايا لا تستحق الإلتفات إليها. وحتى لا نكون في غفلة عن أسباب تدهور حال الأمة العربية فإن ما أصدرته بعض الأنظمة العربية من بيانات رسمية تدين العمليات الاستشهادية وتصفها بالإرهابية قد أيقظ الضمير العربي وحول الغفوة إلى صحوة لسيما وأن الأوساط الشعبية والفكرية رأت في العمليات الانتحارية الرد الفعال على الإرهاب الصهيوني، واعتبرته عملا مشروعا وبطوليا يجب مساندته.
وحتى لا ننسى ونحن العرب أصحاب ذاكرة ضعيفة بأن داعية السلام وحمامته شيمون بيريز هو الذي ارتكب مجزرة "قانا" اللبنانية وقتل 120 طفل وعجوز وامرأة حامل في عقر دار الأمم المتحدة بعد أن لجأوا إلى قاعد قوات حفظ السلام الدولية في قرية قانا من قصف الطيران الإسرائيلي فأمر داعية السلام هذا وكان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بإمطار القاعدة والملجأ بوابل من قذائف المدفعية التي دمرت الملجأ ودفنت نصف الشهداء أحياء تحت الأنقاض في عملية تخجل من فعلها النازية. ومع ذلك ظل هذا الإرهابي الصهيوني حمامة سلام في نظر بعض القادة العرب، بل وذهب البعض إلى ما هو أبعد من ذلك، حين حضروا افتتاح معهد بيريز لسلام الشرق الأوسط في القدس المحتلة بعد ارتكابه المجزرة الآثمة. وقد تعود بيريز على الدوام وفي كل المناسبات والمنتديات والمحافل الدولية على تحقير العرب والتشكيك في قدراتهم لمواكبة العصر والتركيز على تخلفهم وعدم قدرتهم على استغلال وإدارة ثرواتهم وامكاناتهم في الطريق الصحيح، مؤكدا دائما أن إسرائيل وحدها هي القادرة على إدارة المنطقة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا (حضاريا).. غير أنه ذهب في خطابه أمام منتدى دافوس المنعقد في 30 يناير 2000م إلى ما هو أبعد من كل هذا، فقد كان له أن ينادي بالعالم العربي إلى قبول الصهيونية رائدة التقدم إذ قال "لا نريد أن نكون جزيرة ثراء وسط وحل من الفقر أو بلدا نقيا يغرق في منطقة ملوثة ومحيط قذر، نعم والفقر والتلوث بطبيعة الأمر من سمات العالم العربي الذي تكره أن تراه" (16).
ورغم أن المؤتمر مكرس للجانب الاقتصادي في المقام الأول فقد استمر شمعون بيريز بعنجهيته التقليدية واحتقاره العنصري العميق للعرب وطالب بإدراج قضية التعليم والتربية على جدول أعمال المنتدى مما دفع وزير الخارجية المصري عمرو موسى وهو الذي عودنا على مواقفه الوطنية الغيورة من "الدار البيضاء" إلى "دافوس" أن يقف في مواجهة هذا الطلب الذي يستهدف في المرتبة الأولى تكريس وتعميق التطبيع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متنوع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























